عبدالله تمام يكتب: يد واحدة.. ووطن واحد

كان الهجوم الإجرامي الذي قامت به جهات مجهولة حتى الآن ناقوسًا وإشارةً لكل المصريين لكي يتحدوا يدًا واحدة في وطن واحد.

 

يواجه عواصف إقليمية وعالمية، ويخطو بثبات نحو المستقبل.

 

ومثلما كانت تلك الجريمة ذات آثار سلبية على المستوى الاقتصادي ومستويات أخرى ستظهر في الأيام القادمة،

 

فقد كانت لها آثار أخرى إيجابية، أهمها أننا اجتمعنا على قلب رجل واحد في أزمة ندرك جيدًا أن الدولة المصرية ستتعامل معها كما يجب، فما أكثر الأزمات التي أدارتها مصر ونجحت في تحقيق الأهداف المرجوة.

 

ومثلما ندرك قوة مصر وقدرتها على الردع ورد أي عدوان،

 

ففي هذا الصدد يجب الإشادة بالمواقف العربية التي أدانت الجريمة، ودعمت مصر، وأعلنت تأييدها فيما تتخذه من إجراءات.

 

ونؤكد وقوفنا خلف قيادتنا السياسية فيما تتخذه من إجراءات وقرارات وسياسات من أجل مصلحة الوطن ومستقبل أبنائه.

 

ويجب علينا الانتباه إلى ما يُحاك ضد مصر من مؤامرات للدفع بها في أتون الصراع المشتعل في المنطقة.

 

إن الأحداث متلاحقة بصورة غير طبيعية، وإدارتها سياسيًا أمر بالغ التعقيد، ولهذا نحن بحاجة إلى التماسك كجبهة داخلية لمواجهة التحديات والمتغيرات المحيطة.

 

ومثلما نحن بحاجة إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط لمعرفة ما يجري حولنا، فما أكثر الأكاذيب والجهات المشبوهة التي تنشر الأكاذيب ليلًا ونهارًا.

 

حتى اللحظة لدينا التوضيح الرسمي من مجلس الوزراء بأن الحادث ناتج عن طائرة مُسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، وأن الجهات المعنية تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.

 

لدينا ثقة تامة في قيادتنا السياسية وجيشنا العظيم، وأن هناك من يحمي مصر وأمنها القومي بحياته.

 

وأن كل مواطن منا هو مقاتل في جيش البناء والتنمية وحماية الوطن.

اترك رد