كتب: إسلام عبد الرحيم
أكد عدد من رؤساء وقيادات الأحزاب السياسية في تصريحات خاصة لـ«اليوم» أن تعامل الدولة مع حادث ميناء دمياط، عكس مستوى متقدمًا من الاحترافية والجاهزية في إدارة الأزمات، مشيدين بسرعة تحرك مؤسسات الدولة والشفافية في إعلان تفاصيل الحادث وتطوراته، بما عزز من ثقة المواطنين في الأداء الحكومي ورسخ نهج المصارحة الذي تتبناه القيادة السياسية في مختلف الملفات.
وقال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن الدولة تعاملت مع الحادث بمسؤولية كبيرة منذ اللحظات الأولى، من خلال تحرك سريع للأجهزة المعنية وإعلان الحقائق للرأي العام دون تأخير، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس احترام الدولة للمواطن وحرصها على مواجهة الشائعات بالمعلومات الدقيقة.
وأضاف أن إدارة الأزمة كشفت عن كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على احتواء المواقف الطارئة، وفق أعلى درجات التنسيق والجاهزية.
وأوضح رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن ما جرى في حادث ميناء دمياط يؤكد امتلاك الدولة منظومة متكاملة لإدارة الأزمات، تقوم على سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، إلى جانب الالتزام بالشفافية في نقل المعلومات.
وأشار إلى أن هذه السياسة تعزز ثقة الرأي العام وتؤكد أن الدولة قادرة على التعامل مع التحديات بكفاءة وحسم.
وقال موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، إن القيادة السياسية أرست خلال السنوات الماضية ثقافة واضحة تقوم على المصارحة والشفافية في التعامل مع القضايا والأحداث المختلفة، وهو ما ظهر بوضوح في إدارة حادث ميناء دمياط.
وأضاف أن سرعة التحرك والإعلان عن تطورات الموقف يعكسان دولة قوية تمتلك مؤسسات قادرة على إدارة الأزمات، وفق رؤية علمية ومهنية.
وأشار كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، إلى أن الاستجابة الفورية من أجهزة الدولة والتنسيق الكامل بين الجهات المختصة أسهما في احتواء تداعيات الحادث بكفاءة، مؤكدًا أن الشفافية في تداول المعلومات أصبحت أحد أهم أدوات الدولة في مواجهة الشائعات والحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية، وهو ما يعكس نضجًا مؤسسيًا في إدارة الملفات الطارئة.
وأضاف هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الأداء الذي قدمته مؤسسات الدولة خلال التعامل مع الحادث يعكس حجم التطور الذي شهدته منظومة إدارة الأزمات في مصر، مشيدًا بمتابعة القيادة السياسية المستمرة وحرصها على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين وحماية المرافق الحيوية.
وأكد أن الأحزاب الوطنية تقف داعمة لكل الجهود التي تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار وصون مقدرات الدولة.
واختتمت القيادات الحزبية تصريحاتها بالتأكيد على أن حادث ميناء دمياط أثبت مجددًا قدرة الدولة المصرية على التعامل مع الأزمات بكفاءة وشفافية، مشددين على أن وحدة الصف الوطني ودعم مؤسسات الدولة يمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز مختلف التحديات، ومواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم