تقارير-و-تحقيقات

“بنات النبي.. قدوة تربوية خالدة”.. كيف أسس الرسول مدرسة في تربية الفتيات؟ مع الدكتورة أميرة رسلان

في حلقة جديدة من برنامج “بنات النبي”، المذاع على قناة الناس، تناولت الدكتورة أميرة رسلان، الداعية الإسلامية، أحد أهم الموضوعات التربوية المستوحاة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أن تربية البنات في بيت النبوة لم تكن مجرد كلمات أو توجيهات، بل كانت منهجًا متكاملًا قائمًا على القيم والمبادئ الأخلاقية الرفيعة، ليكون قدوة للأجيال المتعاقبة.

الإسلام يغير نظرة المجتمع للبنت

أوضحت الدكتورة أميرة رسلان أن المجتمع الجاهلي كان يُعامل الفتاة بدونية، وكان ينظر إليها نظرة نقص، حتى جاء الإسلام ليؤكد مكانة المرأة وأهميتها، مستشهدة بقوله تعالى:
“مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً” (سورة النحل: 97).

وأضافت أن النبي صلى الله عليه وسلم غرس في الأمة قيمة العناية بالبنت وتربيتها تربية صالحة، مشيرة إلى حديثه الشريف:
“من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين”، وأشار بأصبعيه للدلالة على القرب الشديد من النبي لمن أحسن تربية بناته.

بنات النبي.. قدوة للأجيال

أكدت الدكتورة أميرة أن بنات النبي صلى الله عليه وسلم – زينب، رقية، أم كلثوم، وفاطمة رضي الله عنهن – كُنّ نموذجًا يُحتذى به في الإيمان والصبر وحسن الخلق، واستطعن أن يقدمن أروع الأمثلة في الصمود والتضحية وتحمل المسؤولية، مما يجعلهن قدوة مثالية للأمهات والمربيات في العصر الحديث.

ودعت الدكتورة أميرة رسلان إلى الاقتداء بسيرة بنات النبي في تربية الأجيال، وغرس القيم الإسلامية السامية في نفوس الفتيات، حتى يكنّ لبناتهن وأسرهن مصدر قوة وإلهام، تمامًا كما كانت بنات النبي في زمانهن.

لمشاهدة الحلقة كاملة، يمكنكم متابعة الرابط التالي:
شاهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى