الإفراط في العمل يدمّر صحتك بصمت.. تعرّف إلى 8 مخاطر وحلولها

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة ويتزايد فيه الضغط لتحقيق الإنجاز، يضطر الكثيرون للعمل لساعات طويلة بشكل مفرط، ظنًا أن النجاح المهني يستحق هذا الجهد. لكن الحقيقة أن العمل المفرط له آثار سلبية خطيرة على الصحة الجسدية والنفسية، قد لا تظهر فورًا، لكنها تتراكم بصمت.
تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست سلّط الضوء على 8 طرق مختلفة يدمر بها العمل الزائد الجسم والعقل، مقدمًا نصائح عملية للحفاظ على الصحة والتوازن:
1. الجلد أول الضحايا: الإجهاد وقلة النوم يرفعان هرمون الكورتيزول، ما يؤدي لحب الشباب وشيخوخة البشرة المبكرة. كذلك يؤثر الضوء الأزرق ونقص فيتامين د سلبًا على الجلد.
2. العين تحت الحصار: النظر المستمر إلى الشاشات يصيب العين بالإجهاد والجفاف، وقد يسبب الصداع وتشوش الرؤية.
3. القلب في خطر: العمل أكثر من 55 ساعة أسبوعيًا يرفع خطر السكتات القلبية بنسبة تصل إلى 35%، بحسب منظمة الصحة العالمية.
4. زيادة الوزن وسوء التغذية: الضغط الزمني يدفع لتناول أطعمة غير صحية، ويقلل النشاط البدني، مما يرفع خطر السمنة والسكري.
5. آلام مزمنة في الرقبة والظهر: الجلوس الطويل بوضعيات خاطئة وإعدادات غير مريحة في المكتب يؤدي إلى مشاكل هيكلية مؤلمة.
6. الجهاز الهضمي يتأثر: الجلوس المفرط والتوتر يقللان من تدفق الدم إلى الأمعاء، ما يسبب مشاكل كالإمساك والانتفاخ.
7. ضعف المناعة: قلة النوم والتوتر المزمن يقللان قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، ويخلّان بتوازن الميكروبات في الأمعاء.
8. الاكتئاب والقلق: الإفراط في العمل يرفع خطر الأمراض النفسية ويقود إلى العزلة والإرهاق العاطفي.
الرسالة الأهم: النجاح المهني لا ينبغي أن يأتي على حساب الصحة. التوازن بين العمل والحياة ضرورة، وليس رفاهية.


