
كتبت: مروة محي الدين
أثنت حركة حماس اليوم- الثلاثاء- على العملية التي نفذتها كتائب القسام أمس في بيت حانون، واستدلت في بيانها على أنها دليلًأ على الفشل الذريع للاحتلال في إخضاع المقاومة في غزة وكسر إرادتها، بعد مرور 640 يومًا من الحرب..
وأكدت الحركة أن كمائن المقاومة وأنفاقها المتفجرة قد أبطلت شعارات “الهزيمة الساحقة” و”الاجتثاث الكامل” لحركة حماس، بما حطم الحلم الصهيوني الذي يروج له قادة الاحتلال منذ بدء الحرب، بتحرير الأسرى لدي المقاومة بالقوة، جاعلا منه مجرد وهم تحطم على إثر الضربات المتلاحقة.
وسخرت الحركة من مسمى “عربات جدعون” الذي أطلقه الاحتلال على عمليته البرية الحالية في غزة، فقالت: إن العربات احترقت في بيت حانون وخانيونس واحترق من فيها، مؤكدة بسالة مقاتلي المقاومة في المواجهة وقتال العدو بندية على الرغم من الجوع والحصار، ولا يجد الاحتلال أمامه إلى المجازر ضد المدنيين لاستمرار القوة.
وقالت: إن حلم الاحتلال الجمع بين تحرير الأسرى وهزيمة المقاومة أضحى مستحيلًا، بعد أن فقد جنوده القدرة على الخروج بسلام من غزة، إذ تحوّلت محاور توغّله إلى حقول موت لا يخرج منها جنوده سالمين.
وليس ببعيد عن ذلك أثنت الحركة على الصمود الأسطوري لشعب غزة في وجه مخططات التهجير وفرض التطهير العرقي، وتصدى بصدور عارية للقتل والقصف والجوع، بما يبرهن على أنا معركة المقاومة مع الاحتلال معركة صبر ووعي وإعادة بالأساس، قبل أن تكون معركة صواريخ وسلاح.
في ذات السياق حييت حركة الأحرار الفلسطينية عملية بيت حانون ورجالها، معتبرة إياها رسالة تحمل رعبا حقيقيا للعدو، و”ناراً لا تهدأ حتى دحرهم عن أرضنا”، حيث اخترقت العملية منظومة الاحتلال الأمنية وكسرت عنجهيته.
وكان “أبو عبيدة”- الناطق العسكري باسم كتائب القسام- قد أثنى على العملية، وعلى نفس المنوال رآها كسرا لهيبة جيش الاحتلال، الذي وصفه بالهزيل، “في ميدان ظنه آمنا بعد أن لم يبق فيه حجرا على حجر”.
وتوعد جيش الاحتلال بأن يتكبد يوميا خسائر إضافية، في معركة استنزاف مستمرة، مشيرا إلى أنهم بصدد أسر مجموعة إضافية من جنود الاحتلال، حيث يرسم صمود الشعب الغزاوي وبسالة مقاوميه معالم مستقبل المرحلة القادمة، حيث يكون قرار إبقاء جنود الاحتلال في غزة القرار الأكثر غباءً “لنتنياهو”.




