اللجان الإلكترونية.. جيوش خفيَّة تغير اتجاه الرأي العام
أستاذ الصحافة بإعلام الأزهر في حوار لـ «اليوم»: تشويه اللجان الإلكترونية للرموز الوطنية والتاريخية والدينية أثَّرت سلبًا على ثقة الجمهور في الفضاء الرقمي

كشف الدكتور “محمد مهنى البحراوي” أستاذ الصحافة والنشر بكلية الإعلام جامعة الأزهر عن خطورة اللجان الإلكترونية ودورها المؤثر في تغيير الرأي العام، وأكد خلال حواره مع “اليوم” أنها قادرة على توجيه دفة النقاش العام وصناعة ما يُعرف بـ”الرأي الجمعي اللحظي” سواء في مصر أو العالم العربي، لافتا إلى أنها قد تكون سلاحًا ذا حدين؛ فمن جهة يمكن استخدامها لنشر رسائل توعوية أو حملات إيجابية، أو صناعات تريندات مفتعلة لتضليل الجمهور، مؤكدًا أن الإعلام التقليدي ما زال قادرا على مواجهة قوة وتأثير هذه اللجان، مطالبا المؤسسات الإعلامية بأن تتحول من مجرد ناقل للأخبار إلى مراكز للتحقق الرقمي ولكن مع السرعة، يجب أن تنشئ أقسامًا متخصصة لمكافحة الأخبار الكاذبة”.
وتعد اللجان الإلكترونية هي مجموعات من الحسابات (حقيقية كانت أو وهمية تُدار بشكل منظم ومركزي، ويكون لها هدف محدد: توجيه النقاش، تشويه خصوم، دعم طرف معين، أو نشر شائعات ومعلومات مضللة.
إلى نص الحوار:-
1- كيف ترى تأثير اللجان الإلكترونية على تشكيل الرأي العام في مصر والعالم العربي؟
ليس هناك شك أن اللجان الإلكترونية أصبحت لاعبًا مهمًا في المشهد الإعلامي الجديد، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وكثرة استخدامها في الفترة الأخيرة، فهي قادرة على توجيه دفة النقاش العام وصناعة ما يُعرف بـ”الرأي الجمعي اللحظي” سواء في مصر أو العالم العربي، والحقيقة أن هذه اللجان قد تكون سلاحًا ذا حدين؛ فمن جهة يمكن استخدامها لنشر رسائل توعوية أو حملات إيجابية، مثل الحملات الصحية التي شهدناها خلال جائحة كورونا على سبيل المثال أو الدعوة للمشاركة في الانتخابات، أو دعوة للمحافظة على الأماكن الأثرية وغيرها …، ومن جهة أخرى يمكن أن تتحول إلى أداة لتضليل الجمهور، أو صناعة تريندات مفتعلة تصرف الانتباه عن القضايا الحقيقي للوطن والمواطن، وتستهلك وقته وعقله فيما لا طائل من ورائه.
تشويه رموز دينية ووطنية وتاريخية
وما يقلقني على المستوى الشخصي هو أن بعض هذه الحملات تعتمد على “الهجوم الشخصي” أو التشويه المتعمد للرموز الوطنية أو التاريخية أو الدينية، ما يؤثر سلبًا على ثقة الجمهور في الفضاء الرقمي، ويخلق حالة من الارتباك وفقدان القدرة على التمييز بين الحقيقة والشائعة.
2- هل تعتقد أن الجمهور قادر على التفرقة بين التوجه الطبيعي للرأي العام وبين الحملات المنظمة من اللجان؟
هذا الأمر نسبي، فهناك شريحة من الجمهور أصبحت أكثر وعيًا ولديها خبرة في كشف الحسابات الوهمية أو الرسائل الموجهة؛ لكن ما زال جزء كبير من الناس يتأثر بالكم الهائل من الرسائل المتدفقة والمتشابهة التي تبثها تلك اللجان.
دور الإعلام في توعية الجمهور
ودعني أوضح بالمثال، عندما نجد قضية اجتماعية تتصدر مواقع التواصل في وقت قياسي، ثم تتلاشى فجأة دون أي تطور طبيعي أو أخذ ورد، يمكن أن نتأكد أن هناك حملة منظمة، هنا يأتي دور الإعلام التقليدي ممثلا في الاذاعة والتلفزيون والمؤسسات الأكاديمية في توعية الجمهور بآليات التحقق من المعلومات، وتشجيعهم على عدم الانسياق وراء التريندات الموجهة.
3– من وجهة نظرك، ما هي أبرز الأساليب التي تستخدمها اللجان الإلكترونية للتأثير في النقاش العام؟
تعتمد هذه اللجان على عدة أساليب، منها: التكرار المكثف للرسائل حتى تبدو وكأنها رأي عام، وهي استراتيجية نفسية معروفة باسم “نظرية الغلبة بالكم” كذلك استخدام الجيوش الإلكترونية (Bots) لرفع الوسوم (Hashtags) ودفعها إلى قوائم التريند.
محتوى مثير للجدل
أيضا صناعة المحتوى المثير للجدل الذي يثير العاطفة أكثر من العقل، مثل مقاطع الفيديو المفبركة أو التصريحات المقتطعة من سياقها، ولا ننسى الهجوم المنظم على الشخصيات العامة لتشويه صورتها وإضعاف مصداقيتها أمام الجمهور.
وللأسف، هذه الأساليب تلعب على مشاعر الناس واهتماماتهم اليومية، ما يجعل البعض يتبنى مواقف متسرعة دون أي تفكير نقدي.
4- هل الإعلام التقليدي ما زال قادرًا على مواجهة قوة وتأثير هذه اللجان؟
نعم، لكن بشرط أن يُطوِّر من أدواته وخطابه ليتماشى مع سرعة العصر الرقمي، فالإعلام التقليدي لا يزال يمتلك رصيدًا من المصداقية لا تستطيع اللجان الوهمية أن تنافسه فيه، على سبيل المثال، خلال أزمة الحرب على غزة في 2024، لعبت الفضائيات ومؤسسات الأخبار الدولية دورًا بارزًا في تصحيح المعلومات المغلوطة التي نشرتها حسابات إلكترونية مؤيدة للكيان الصهيوني، مثل فيديوهات مفبركة خاصة حول عمليات الإغاثة وإمداد الفلسطنيين بالغذاء والدواء.
فالقوة الحقيقية للإعلام التقليدي تكمن في المصداقية، والتحقق المسبق، والتحليل العميق، بينما تعتمد اللجان على سرعة النشر وكثرة الضجيج.
5– ما الدور الذي يجب أن تقوم به المؤسسات الإعلامية لمواجهة هذه الظاهرة؟
المؤسسات الإعلامية مطالبة بأن تتحول من مجرد ناقل للأخبار إلى مراكز للتحقق الرقمي ولكن مع السرعة، يجب أن تنشئ أقسامًا متخصصة لمكافحة الأخبار الكاذبة، تمامًا كما تفعل منصات مثل “FactCheck.org” أو مبادرة تصحيح الأخبار المفركة في مصر في مصر، وكذلك ما يفعله باستمرار المركز الإعلامي بمجلس الوزراء الذي يلاحق إسبوعيا المئات من الشائعات ويرد عليها بالمعلومة الصحيحة.
تعاون لفضح شبكات اللجان الإلكترونية
كذلك، من المهم التعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث لإنتاج تقارير تحليلية تفضح شبكات اللجان الإلكترونية، مثال عملي: في 2023، تعاونت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مع Meta لكشف شبكة حسابات وهمية استهدفت تشويه تقاريرها حول أزمة السودان.
6- هل واجهت بشكل شخصي أو عبر مؤسستك الإعلامية هجومًا من لجان إلكترونية؟ وكيف تعاملتم معه؟
نعم، كأي مركز إعلامي نواجه العديد من اللجان الإلكترونية والهدف منها التشوية المتعمد لمؤسسة الأزهر الشريف ومنهجه الوسطى الذي يشهد له القاصي والداني، وتشهد له الآلاف من الطلاب والطالبات الذين يأتون إليه من كل فج عميق، ليتفقهوا في الدين ويعودوا إلى بلدانهم خير سفراء للأزهر الشريف، وأكثر هذه اللجان تعمل على نشر خطاب الكراهية على السوشيال ميديا، والتشويه المتعمد لمناهج الأزهر ورموزه وما يقوم به من نشر رسالة الإسلام السمحة، وتصديه بكل السبل لعربدة العدو الصهيوني والرد على افتراءاته من خلال المركز الإعلامي وبياناته ومرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف وخطابات الإمام الأكبر المنددة بالإرهاب الصهيوني.
توضيح الحقائق بالحجج والبراهين
ودائما ما يكون ردنا عليه بالحجة والمعلومة الموثقة، وتفعيل قنوات الاتصال المباشر مع الجمهور لتوضيح الحقائق، وهذه التجربة تؤكد دائما أن الشفافية والتواصل المباشر هما خط الدفاع الأول ضد حملات التشويه.
7– في رأيك، كيف يمكن تدريب الجمهور على اكتشاف اللجان الإلكترونية والتفاعل الواعي معها؟
في وجهة نظري أن التدريب يبدأ من التربية الإعلامية (Media Literacy)، عبر حملات توعية في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام، لتعريف الجمهور بخصائص الحسابات المزيفة، مثل: الرسائل المكررة والمتطابقة، والحسابات التي تُنشأ حديثًا وتشارك فقط في تريندات محددة، وغياب التفاعل الطبيعي أو الردود المنطقية عليها.
إشادة بمنظمة اليونسكو
وخيرا ما فعلت منظمة اليونسكو عام 2023 حين أطلقت حملة أو فكر قبل أن تشارك المحتوى “Think Before Share” لتوعية الشباب حول مخاطر الأخبار الكاذبة والبروباجندا الرقمية، وهو نموذج يمكن تطبيقه عربيًا.
8- هل ترى أن وجود هذه اللجان يشكل خطرًا على حرية التعبير وتنوع الآراء؟
نعم، وجود اللجان الإلكترونية يمثل خطرًا حقيقيًا على حرية التعبير، لأنه يخلق بيئة رقمية غير متوازنة تقوم على التضليل والضغط الجماعي بدل النقاش الحر، هذه اللجان تعمل وفق ما يُعرف بـ “التوجيه الجمعي المصطنع”، حيث تُغرق المنصات بآراء مكررة وموجهة، فيبدو وكأن هناك إجماعًا شعبيًا بينما هو في الحقيقة إجماع وهمي صُنع عبر برمجيات وبوتات مدفوعة.
اللجان الإلكترونية.. سلوك يهمش الأصوات المستقلة
هذا السلوك لا يهدد فقط حرية الأفراد في التعبير عن آرائهم، بل يُضعف أيضًا التنوع الفكري ويُهمّش الأصوات المستقلة.
على سبيل المثال، في بعض الحملات الأخيرة على مواقع التواصل، تعرّضت شخصيات إعلامية عربية معروفة لهجوم واسع من جيوش إلكترونية لمجرد التعبير عن رأي مخالف، وتم استهدافهم بسيل من الشائعات، ما دفع بعضهم للتراجع عن النقاش أو حذف منشوراتهم.
من الناحية الإنسانية، أخطر ما تفعله هذه اللجان هو خلق مناخ من الخوف الرقمي، حيث يشعر المستخدم العادي أن صوته قد يضيع وسط الضجيج أو يُشوّه إذا كان مخالفًا للرأي الذي تفرضه هذه الحملات.
وهنا يصبح دور الإعلام المهني والمؤسسات الأكاديمية ضروريًا لتعزيز ثقافة الحوار، وكشف تلك الممارسات غير الأخلاقية حتى نستعيد فضاءً رقميًا آمنًا ومتعدد الآراء.
سيرة ذاتية للدكتور محمد مهنى البحراوي
الوظيفة الحالية:
مدرس الصحافة والنشر بكلية الإعلام، جامعة الأزهر.
عضو بالمركز الإعلامي بمشيخة الأزهر.
المؤهلات التي حصل عليها:
حاصل على الدكتوراه في الصحافة والنشر، عام 2021م، بتقدير مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتداول مع الجامعات والمراكز البحثية الأخرى، عن دراسة بعنوان: ” تأثير التحديات التي تواجه وكالات الأنباء على مضامينها الإخبارية واتجاهات الصحفيين نحوها” دراسة تطبيقية.
حاصل على الماجستير في الصحافة والنشر بتقدير ممتاز مع التوصية بالطبع والتداول مع الجامعات، في كلية الإعلام، جامعة الأزهر عام 2017، عن دراسة بعنوان: ” قضايا الطاقة في الصحافة المصرية وعلاقتها باتجاهات الجمهور “دراسة تطبيقية.
حاصل على الدراسات العليا في الصحافة والنشر بكلية الإعلام جامعة الأزهر 2014.
حاصل علي ليسانس الصحافة والإعلام في كلية اللغة العربية بالقاهرة، جامعة الأزهر عام 2010.
الوظائف التي شغلها:
مدرسًا في كلية الإعلام، جامعة الأزهر في 16/ 6/ 2021م
مدرسًا مساعدًا في كلية الإعلام بجامعة الأزهر في 16/1/2018م
معيدًا في كلية الإعلام بجامعة الأزهر في 26/2/ 2012.
عضوا بالمركز الإعلامي بمشيخة الأزهر الشريف، منذ يوليو 2016.
صحفيًا في صحيفة وموقع اليوم السابع عقب التخرج في الفترة من 2010 حتى 2013م.
الدورات التدريبية التي حصل عليها:
حاصل على منحة اللغة الإنجليزية بمركز الأزهر لتعليم اللغات بالتعاون مع “AMIDEAST”
حاصل على دورة المعايير الدولية للكتابة الصحفية، من النادي الإعلامي للمعهد الدنماركى بالقاهرة.
حاصل على مهارات صحافة الفيديو من مؤسسة ( (off course للتدريب.
حاصل على دورة ( TOT ) لتدريب المدربين من مركز تدريب الأزهر الشريف.
حاصل على دورة رواد المنهج الأزهري ) ) ( ASFP500 ساعة تدريبية) بتقدير ممتاز، مركز تدريب الأزهر الشريف.
حاصل على خمس دورات تدريبية من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والتدريب:
1_ توصيف المقررات وتقويم نواتج التعلم لمؤسسات التعليم العالي.
2_ نظم الامتحانات وتقويم الطلاب لكليات ومعاهد التعليم العالي.
3_ التخطيط الاستراتيجي لكليات ومعاهد التعليم العالي.
4_ المراجعة الخارجية لكليات ومعاهد التعليم العالي.
5_ التقويم الذاتي لكليات ومعاهد التعليم العالي.
الإنتاج العلمي:
له ثلاثة كتب منشورة: الأول بعنوان: الحوار والتحقيق الصحفي، والثاني بعنوان: وكالات الأنباء في عصر الإعلام الرقمي، منشورين عن دار التعليم الجامعي، والثالث بعنوان: دليلك لمشروعات التخرج.. من الفكرة حتى المناقشة، عن دار العربي للنشر والتوزيع.
له بحث محكم منشور بمجلة البحوث الإعلامية جامعة الأزهر بعنوان: العوامل المؤثرة في انتقاء ومعالجة كتّاب المقالات للمحتوى الرائج (الترند) في الصحف الإلكترونية المصرية.. دراسة ميدانية، ع 66، ج 2، يوليو 2023.
بحث محكم منشور في مجلة البحوث والدراسات الإعلامية بالمعهد الدولي العالي للإعلام بالشروق، بعنوان: توظيف تقنيات السيوSEO في كتابة المحتوى الإخباري بالمواقع الإخبارية وعلاقته بفهم المحتوى وتذكره لدى طلاب الإعلام .. دراسة شبة تجريبية، م 30، ع 30 ، ج 2 ديسمبر 2024.
بحث مشترك محكم مجاز للنشر في مجلة قطاع الدراسات الإنسانية، بجامعة الأزهر، بعنوان: التعرض للإرث الرقمي للمتوفيين على مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيراته الاجتماعية والنفسية على ذويهم.. دراسة ميدانية.
له العديد من مقالات الرأي المنشورة في العديد من الصحف والمواقع الإخبارية من بينها: بوابة الأهرام، واليوم السابع، وموقع خلف لحدث، وموقع شبابيك.
الخبرات العملية:
سافر ضمن وفد مع فضيلة الإمام الأكبر إلى دولة الإمارات لتغطية الجولة الرابعة من حوار حكماء الشرق والغرب، نوفمبر 2016.
سافر ضمن وفد مع فضيلة الإمام الأكبر إلى دولة البحرين لتغطية مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي، 19: 20 فراير 2025م، برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.
رئيس لجنة مشروعات التخرج بقسم الصحافة والنشر، بكلية الإعلام، جامعة الأزهر.
حاضر في عدد من الدورات التدريبية للطلاب في الكتابة الصحفية داخل الكلية وخارجها.
حاضر في مشروع حول دور الإعلام في تعزيز المساواة بين الجنسين، وذلك في الفترة من 23 :25 ديسمبر 2023م. باللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لليونسكو
حاضر في مشروع حول تعزيز وعي الشباب المصري بالمخاطر الأخلاقية والقانونية لشبكات التواصل الاجتماعي في الفترة من 25 :26 يونيو 2019م. باللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لليونسكو.
حاضر في ورشة عمل ” تعزيز الوعي بالقيم الإنسانية المشتركة وتمكين القيادات الدينية المحلية من نشر الوعي حول قضايا بناء مجتمعات أكثر عدلا وتسامحا” في الفترة من 21 الى 23 ابريل 2019م. باللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لليونسكو.
حاضر بمعسكر الفوج الأول لطلاب مدرسة الطيب للطلاب الوافدين عن التأثيرات النفسية والاجتماعية لاستخدام مواقع التواصل في الفترة من 11: 13 سبتمبر 2023م بمدينة البعوث بالإسكندرية.
شارك في تنظيم العديد من المؤتمرات الدولية ومن أهمها:
مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي في الفترة من 27: 28 يناير 2020.
مؤتمر الأزهر العالمي للسلام بحضور البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في 27: 28 أبريل 2017.
مؤتمر الأزهر العالمي (الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل) في الفترة من 28 فبراير: 1 مارس بحضور السيد المستشار عدلي منصور رئيس الجمهور السابق.
مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس في الفترة من 17: 18 يناير 2018.
مؤتمر الأزهر نحو حوار إنساني حضاري بين مواطني ميانمار (بورما) في 3 يناير 2017.
مؤتمر (دور الأزهر والفاتيكان في مواجهة التعصب والعنف) بحضور ممثلين عن الأزهر والفاتيكان، بمشيخة الأزهر. 22 فبراير 2017.
مؤتمر “دور مؤسسات التعليم العالي فى تعزيز استراتيجية التعليم العالي بالقارة الأفريقية”، فى الفترة من 8 إلى 11 يوليو 2019.
مؤتمر جامعة الأزهر الشريف الثالث للبيئة والتنمية المستدامة: «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي في الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2021م.
المشاركة في ملتقى القيادات الشبابية الإعلامية بوازرة الشباب والرياضة بحضور وزير الشباب والرياضة، في الفترة من 13: 16 مارس 2023م.



