جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، دعوته لجميع أطراف الصراع في اليمن إلى التحلي بضبط النفس والعمل على خفض التصعيد في محافظة حضرموت، شرقي البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أكد فيه متابعته عن كثب للتطورات الجارية في محافظتي حضرموت والمهرة، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة.
وشدد المبعوث الأممي على أهمية جهود الوساطة الإقليمية المستمرة، مشيراً إلى مواصلته الانخراط مع الأطراف اليمنية والإقليمية دعماً لخفض التصعيد، والدفع نحو التوصل إلى حل سياسي شامل وجامع للنزاع في اليمن.
وبحسب البيان، حث غوتيريش جميع الأطراف على اللجوء إلى الحوار وتجنب أي خطوات من شأنها تعقيد الوضع، مؤكداً ضرورة تغليب المصالح الوطنية وحماية المدنيين.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وسط تحركات إقليمية تهدف إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات.
وفي السياق ذاته، أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، في وقت سابق اليوم، استعدادها للتعامل بحزم مع أي تحركات عسكرية من شأنها عرقلة جهود خفض التصعيد في محافظة حضرموت.
وجاء ذلك استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين من الانتهاكات التي ترتكبها عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.




