مصر توقع اتفاقية لتوطين صناعة الخلايا الشمسية والوحدات الكهروضوئية مع شركة صينية

جهاد علي
في إطار زيارته الحالية إلى الصين، شهد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين شركة كيميت المصرية، ومجموعة “سوتشو ويتشنغ” الصينية، الرائدة في تصنيع الخلايا والوحدات الشمسية. ويهدف الاتفاق إلى توطين صناعة الخلايا الشمسية والوحدات الكهروضوئية في مصر، بما يسهم في تعزيز مكانتها كمركز إقليمي لصناعة مهمات الطاقات المتجددة.
وتتضمن الاتفاقية إنشاء مجمع صناعي متكامل بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 جيجاوات للخلايا الشمسية والوحدات الكهروضوئية على مساحة 280 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية تبلغ 500 مليون دولار، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، استخدام ورفع القيمة المضافة للمواد المحلية، بناء القدرات، وتطوير الابتكار التكنولوجي. وقام بالتوقيع عن شركة كيميت المهندس أحمد العبد، وعن الشركة الصينية السيد كيو شوليانج، رئيس شركة “سوتشو ويتشنغ”.
وأكد الدكتور محمود عصمت خلال توقيع الاتفاقية، أن هذه الخطوة تعد محورية لترسيخ مكانة مصر في صناعة مهمات الطاقات المتجددة، وتدعم خطة الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة. وأوضح أن الوزارة توفر كامل الدعم لهذه الشراكات التي تقوم على المنفعة المشتركة، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يقود التنفيذ العملي لمشروعات الطاقة المتجددة وفق الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تهدف إلى وصول نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030، و65% بحلول عام 2040.
واستكمل الوزير برنامج زيارته بجولة ميدانية داخل مصانع شركة “GCL” في مقاطعة جيانغسو الصينية، حيث تفقد كافة مراحل التصنيع وخطوط الإنتاج، واستمع إلى شرح مفصل عن التكنولوجيا المبتكرة المستخدمة، وتبادل مقترحات التصميم والآليات اللازمة لبدء التنفيذ في المجمع الصناعي المصري، بما يعزز من جاهزية مصر لتوسيع نطاق الصناعة المحلية للطاقة الشمسية.
وأشار الدكتور عصمت إلى أن الاتفاقية تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي، وتدعم جهود الدولة في استغلال الموارد الطبيعية المتاحة لتعظيم العوائد وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع تحقيق نقلة نوعية في قطاع الطاقة الجديد والمتجدد بمصر.
شاهد الصور..




