تقارير-و-تحقيقات

توافق علي وجود المجالس الشعبية المحلية وإقرار قانون الإدارة المحلية .. تفاصيل حصرية

هشام العناني: وجود المجالس الشعبية والمحلية له أهمية وانتخابات المحليات واجب والتزام دستوري

ياسر فراويلة: لا داعِ لوجودها وأدعو لتوفير نفقات الانتخابات لصالح البلد وتجميد نشاطها حتى إشعار آخر

كابت: هند العربي

أثني عدداً من السياسيين ورؤساء الأحزاب علي أهمية وجود المجالس الشعبية المحلية في محافظات مصر التي كانت تقوم بدورها في التخطيط وتتولي أمور الصيانة العامة والشوراع والحدائق والمباني العامة والنظافة، ومن ثم إقرار قانون الإدارة المحلية والمجالس الشعبية المحلية من قبل مجلس النواب، مع تعديل نظام انتخابات المحليات والسماح بإجراء الانتخابات، في حين يتعارض مع هذا الاقترح رأي الآخرين ممن يرون إنه لا داعِ لإجراءانتختبات محلية في الوقت الراهن من الأساس.

واجب والتزام دستوري

وفي هذا الصدد، وافق الدكتور هشام العناني، رئيس حزب المستقلين الجدد علي فكرة وجود المجالس الشعبية المحلية، وإقرار قانون الإدارة المحلية وتعديل نظام الانتخابات الخاصة بها قائلاً: إن وجود المجالس الشعبية والمحلية له أهمية وانتخابات المحليات واجب والتزام دستوري لأن دستور ٢٠١٤ ينص علي وجوب انتخاب مجالس شعبية محلية في خلال ١٠ سنوات من إقرار الدستور تنتهي في ٢٠٢٤ المجالس الشعبية المحلية واجبً وجودها حيث انها تمثل رقابة شعبية علي المجالس التنفيذية في كل مستويات الادارة المحلية.

وأكد، كما أن قانون المحليات واجب التعديل حيث أن الدستور كفل وجوب وجود حق الاستجواب في المجالس الشعبية المحلية القادمة واستوجب وجود لا مركزية لهذه المجالس، وهو الأمر الذي يتطلب تغييرات كبيرة في شكل وهيكلة الإدارة المحلية، أما بخصوص الانتخابات والواقع السياسي والقانوني الحالي فأمر يستوجب وجود النظام الفردي مع وجود نظام قائمة، أما شكل هذه القائمة فثم خلافات كبيرة والأمر استقر علي وجود قائمة نسبية مع قائمة مغلقة لاستيفاء تمثيل الفئات المستثناه.


إسراف ومضيعه للوقت والجهد

بينما قال الدكتور ياسر فراويلة، المحلل السياسي والخبير الاستيراتيجي، إنه لا يؤيد إجراء انتخابات محلية في الوقت الراهن ولا تلك الدعوات، قائلاً: المشاركة الديموقراطية شئ مهم لكن فى وجود ثقافة الديموقراطية، حيث أننا لم نرى أي مردود من مجلسي البرلمان ولا المجالس المتخصصة حتي الآن، كما أن الوجوه هى ذاتها، والأساليب تتكرر بنفس النمط فلا أحد داع من إقحام البلاد مرة أخرى فى انتخابات محلية، حتي أن مجلس النواب لم يقوم بحل المشاكل أو عرضها، فإن انتخابات محليات لمجرد انها استحقاق فهذا درب من الاسراف ومضيعه للوقت والجهد ولا فائده مرجوه على المدى القريب ناهيك من مرشح فى ظل الأحزاب الكرتونيه والكساد والافلاس السياسي لخوض تلك التجربه ولن يستفيد منها إلا من يركض خلف المواد التموينية والهبات التى توزع على الناخبين .

ويري أنه لاداع فى ظل تلك الأزمات وانعدام الرؤيا وفقدان النخب لمثل تلك الأمور ولا لغيرها، واتمنى أن تتخذ القيادة السياسية موقفاً يتماشي مع إجراءات التقشف وترجئ حتى انتخابات البرلمان وليس المحليات فقط وايضا المجالس المتخصصة حتى تعبر البلاد من الأزمات المتلاحقة والتى كانت غائبة تماماً ولا نرى نوابهاإالا فى موسم الانتخابات وتكلف البلد فى ظل أزمات عالمية ومحلية متتالية، وأولى أن توفر البلد أموال تلك الانتخابات وتوجهها لخزانة الدولة، فليس منطقيا أن نأتي بمجالس تزيد من البطالة والروتين الحركي والسياسي، وربما تدفع بالفساد السياسي إلى الأمام أيضا، مؤكداً: لا أؤيد تلك الانتخابات ولا حتى أي انتخابات لأى مجالس وأدعو لتوفير نفقاتها لصالح البلد وتجميد نشاطها حتى إشعار آخر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights