نائب رئيس حزب المؤتمر لـ «اليوم»: الإخوان أداة لتمزيق المجتمعات وتنفيذ أجندات خارجية

كتب: إسلام عبد الرحيم
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن جماعة الإخوان تمثل أكثر من مجرد حركة سياسية أو دينية، فهي أداة تعمل على تنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وتفكيك المجتمعات مشيرا أن هذه الجماعة، ومنذ نشأتها، ارتكزت على استراتيجية استغلال الدين كغطاء لتحقيق أهداف سياسية تخريبية تهدد الأمن القومي للدول، معتمدة على نهج يستغل الأزمات ويثير الفتن بين أفراد المجتمع.
وأشار الدكتور فرحات إلى أن هذه الجماعة تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال استخدام الشائعات كأحد الأسلحة الرئيسية لإثارة القلاقل وزرع الفتنة بين المواطنين، بهدف إضعاف الثقة بين الشعب ومؤسساته الوطنية واستغلال التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الدول كوسيلة لتحريض المواطنين ضد حكوماتهم الشرعية، مستخدمة أدوات الإعلام المضلل والمنصات الرقمية لبث الأكاذيب وتأجيج الأوضاع.
وأوضح فرحات في تصريح خاص لـ «اليوم» أن الجماعة تعتمد على تكتيكات ممنهجة تستهدف الروح الوطنية لدى الشعوب، وتسعى إلى تقويض الاستقرار الاجتماعي والسياسي من خلال بث روايات كاذبة تشكك في الإنجازات الوطنية وتستهدف الرموز القيادية والمؤسسات السيادية لافتا إلى أن هذا النهج المدمر لا يتوقف عند حدود الدول، بل يتعداها ليخدم أجندات خارجية تسعى إلى تمزيق الأوطان وإضعاف قدرتها على مواجهة التحديات.
وفي حديثه عن مواجهة هذه المخططات، شدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن الوعي المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول ضد محاولات الإخوان وأن نشر الوعي يجب أن يكون مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، حيث يلعب الإعلام والمؤسسات التعليمية دورًا رئيسيًا في هذا الإطار كما دعا إلى تعزيز دور المواطن في مواجهة الأكاذيب من خلال نشر الحقائق ودحض الشائعات، مما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الاستقرار.
وأكد فرحات على أن مواجهة خطر جماعة الإخوان تتطلب استراتيجية شاملة تشمل التصدي لأكاذيبهم وكشف أهدافهم الحقيقية، مع إبراز الإنجازات الوطنية والعمل على توحيد الجهود بين مختلف أطياف المجتمع والدولة مشيرا إلى أن الإيمان بالقيم الوطنية والعمل الجماعي هما السبيل الوحيد لإحباط مخططات هذه الجماعة، التي تستهدف النيل من استقرار الشعوب وتقدمها.




