الرئيسيةعرب-وعالم

قصف بري وجوي.. الاحتلال يستأنف الحرب بأكثر من 232 شهيد

نقل التليفزيون العربي عن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم- الثلاثاء: إن أعداد الشهداء في قطاع غزة زادت على 232 شهيد، بينهم 113 في خان يونس ورفح جنوب القطاع، نتيجة الغارات المكثفة التي شنها طيران الاحتلال على القطاع، في وقت تزداد فيه الأزمة الإنسانية بالقطاع، مؤكدا أن “العدوان المتجدد يفاقم المعاناة”.

وقد تم نقل 35 شهيدا إلى مستشفى غزة الأوروبي جنوب القطاع، كانوا ضحية قصف الاحتلال 3 منازل في رفح وخان يونس- حسب قناة الجزيرة.

وكان الصحفي “أنس الشريف”- مراسل الجزيرة بالقطاع- قد أعلن على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (إكس): أن الاحتلال فتح عدة أحزمة نارية في معظم مناطق القطاع، مؤكدا أن أعداد المصابين تجاوزت 250 مصابًا، بخلاف المفقودين.

وأكد مراسل التلفزيون العربي: أن الغارات التي يشنها طيران الاحتلال، تركزت على مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وأكدت قناة الجزيرة نقلا عن مراسلها: أن دبابات الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لبلدة عبسان في خانيونس بالتزامن مع إطلاق نار مكثف عليها.

بنك أهداف الاحتلال

أكدت شبكة قدس الإخبارية: أن طيران الاحتلال استهدف مراكز إيواء النازحين ومخيماتهم، وأحرقها على رؤوس ساكنيها، كما استهدف المنازل التي لم تهدمها 15 شهرا من الحرب، وأن غالبية الشهداء من النساء والأطفال.

وقد رصد الشريف وصول عدد من الشهداء إلى مستشفى العودة شمال القطاع، بينهم 6 أطفال، كما تحدث في تغريدة أخرى عن معاناة نقل المصابين، فقال: “أكثر ما يؤلم أن الشهداء والجرحى لا يجدون من ينقلهم، بسبب الحصار الخانق ومنع إدخال الوقود”.

كما نقلت وسائل الإعلام الفلسطينية مشاهد تكدس الجثث في مستشفيات القطاع من بينها، مستشفى الشفاء والعودة ومجمع ناصر الطبي.

الولايات المتحدة

وسط تلك الهجمة الشرسة في أحد ليالي رمضان، وهو الشهر المقدس لدى المسلمين، أطل البيت الأبيض بتصريحه: إن إسرائيل استشارتهم في شن الهجوم، وأبلغتهم به قبل أن تنفذه.

وأكدت ذلك صحيفة وول ستريت جورنال، حيث نقلت عن مسؤول لدى الاحتلال: أنهم حصلوا على الضوء الأخضر لفتح النيران على غزة، بعد رفض حماس إطلاق الرهائن، من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

وألقى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي باللائمة على حماس التي لم ترضح لضغطهم، فقال: “كان بإمكان حماس إطلاق الرهائن لتمديد الاتفاق لكنها رفضت واختارت الحرب”.

في استفزاز صريح لمشاعر ما يربو على مليوني إنسان بالقطاع، وفي ظل حصار خانق بلغ بأهل القطاع أن تكون وجبة سحورهم شربة ماء وإفطارهم بالكاد يجدوه- حسب أنس الشريف، لتمزق المقذوفات الإسرائيلية أجسادهم التي أنهكها الجوع والعطش بمباركة أمريكية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى