فرضت إدارة “دونالد ترامب”، اليوم- الخميس، عقوبات جديدة على أشخاص متصلين بالنظام الفنزويلي، فيما قالت عنهم: أنهم 3 من أقارب الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو”، ورجل أعمال مقرب منه، و6 شركات شحن للنفط الفنزويلي.
وقالت وسائل إعلام أجنبية: إن الولايات المتحدة تستعد لاعتراض المزيد من ناقلات النفط الفنزويلي، وأعلن البيت الأبيض التزامها بعدم السماح لتلك الناقلات ببيع النفط، من أجل تمويل إرهاب المخدرات.
وفيما يتعلق بناقلة النفط التي سيطرت عليها القوات الأمريكية أمس في البحر الكاريبي، قال البيت الأبيض في بيان له: إن الناقلة هي وسيلة تصدير النفط في السوق السوداء إلى الحرس الثوري الإيراني، وقد وافقت وزارة العدل الأمريكية على مذكرة تقضي بمصادرتها، حيث أنها كانت خاضعة للعقوبات.
وفي ذات السياق، اتهم السيناتور الجمهوري “جون كورنين” الرئيس الفنزويلي مساعدة إيران بتمويل أنشطة إرهابية، وإيواء منظمات إرهابية؛ ومن هنا طالبه بمغادرة السلطة، واصفا إياه بالقائد غير الشرعي.
قراصنة الكاريبي… حرب على المخدرات أم طمعا في الثروات الفنزويلية؟
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
