بجهود أبنائها..مدرسة التعليم الأساسي بمنسافيس شرق ترى النور بسواعد أبنائها المخلصين

كتب : وليد الساهر

في خطوة هامة نحو تحقيق حلم طال انتظاره، زُفت البشرى السعيدة إلى أهالي قرية “منسافيس”، بعد أن أصبحت قطعة الأرض التابعة للإصلاح الزراعي جاهزة تمامًا وممهدة لإقامة مدرسة تعليم أساسي تخدم أبناء القرية وتخفف عنهم مشقة التنقل.

هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليرى النور لولا توفيق الله أولاً، ثم تلك المجهودات المضنية التي بذلها رجال مخلصون عملوا في الصمت والظل بعيدًا عن أضواء الـ “شو “. فقد واجه المشروع تحديات هندسية وإجرائية معقدة؛ شملت نقل مقام شاهد كان متواجدًا بالأرض، وتعديل مسار خطوط مياه الشرب والصرف الصحي لتهيئة الموقع تمامًا للبناء.

 

وقد قاد هذه الملحمة خلف الكواليس وبشكل تطوعي كامل كل من: المهندس أحمد عماد شوقي، والكابتن أحمد حجازي وهب الله، والحاج عبد العظيم حموده. حيث استمرت رحلتهم قرابة العامين من السعي المتواصل “شرقًا وغربًا” لإنهاء كافة الإجراءات وتذليل العقبات وحدهم دون كلل. ورغم أن أحد النواب كان قد قام بتزكية طلب للحصول على موافقة المجلس التنفيذي بالتخصيص وتقديمه، وهو النائب حازم فاروق طه إلا أن الشباب الثلاثه استمروا علي المتابعه والركض خلف سير الإجراءات .

 

وهنا بدأ التوجه والجهد التنسيقي الذي كلفوا به الصحفي وليد الساهر  ، والذي كان له أثرًا بالغًا في حضور أكثر من مجلس تنفيذي لإنتزاع الموافقة الرسمية وتأمين المكتسبات القانونية للأرض، ومتابعة الملف خطوة بخطوة حتى تكلل بالنجاح، بعيدًا عن أي مزايدات أو محاولات لـ “ركوب الموجة” من أي أطراف أخرى لم تشارك في هذا العناء والركض الطويل.

 

إن هذا المشروع يمثل نموذجًا حيًا لكيفية صناعة التغيير الإيجابي بفضل تلاحم الشباب المخلصين، لتبقى مدرسة منسافيس القادمة شاهدة على أن العمل الصادق والمتابعة المستمرة من أجل المصلحة العامة هي التي تدوم وتترك الأثر الحقيقي في قلوب الناس.

اترك رد