جامعة المنيا تنفي شائعات سيارة “الهبة”.. ورئيسها لـ«اليوم»: حملات تضليل ممنهجة

كتب- وليد الساهر

في مواجهة حاسمة مع الشائعات المغرضة ومحاولات التشكيك الممنهجة التي تستهدف الرموز الأكاديمية والمؤسسات الوطنية، نجحت الحقائق المستندية والدلائل القاطعة في دحض حملة افتراءات شرسة حاولت النيل من ذمة ونزاهة الأستاذ الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا.

وكانت منصات وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قد تداولت دون تبين “عقد هبة” صادراً عن مصلحة الشهر العقاري والتوثيق يحمل رقم 2046 لسنة 2024، يزعم قبول رئيس الجامعة سيارة ماركة “بي إم دبليو” موديل 2019 كهدية شخصية، من رجل أعمال صاحب شركة مقاولات .وهي المحاولة التي تحطمت سريعاً أمام صخرة الشفافية والوثائق الرسمية.

انحيازاً للحقيقة.. «اليوم » يتتبع المستندات .

وانطلاقاً من الأمانة المهنية لجريدة «اليوم » وكفالة حق الرد، تواصلنا مباشرة مع الأستاذ الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، لاستيضاح الأمر. وجاء رده حاسماً ومدعوماً بالوثائق الرسمية التي تقطع دابر الشك باليقين، حيث أكد قائلاً: «يا فندم هذا تضليل، والتوكيل واضح أن هذا بصفتی رئيس جامعة المنيا. وهذا إجراء قانوني، وبالفعل السيارة أضيفت ورُخصت رسمياً في اليوم التالي باسم جامعة المنيا».

رخصة «حكومة» تحسم الجدل

وحصلت «اليوم » حصرياً على نسخة ضوئية من رخصة تسيير المركبة الصادرة عن إدارة مرور المنيا (وحدة مرور المنيا)، والتي قطعت الطريق تماماً على مروجي الأكاذيب؛ حيث أظهرت الرخصة الرسمية أن المالك هو “جامعة المنيا”، ونوع اللوحات “حكومة” (ن ط ج 1693)، مما يؤكد بصفة نهائية وقانونية أن السيارة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الممتلكات العامة للدولة وتحت تصرف الخدمة العامة بالجامعة، وليست ملكاً شخصياً.

طفرة الموارد الذاتية تفضح دوافع الحملة

وفي سياق متصل كشف الخلفيات المحركة لهذه الحملة، وأوضح رئيس الجامعة أن ما يثار من تقارير مالية مجتزأة هو محض تضليل، مشيراً إلى أن التقرير المالي المثار يشمل مبالغ مصروفة من جيبه الخاص ومستردة وفق القانون.

وأضاف فرحات واضعاً النقاط فوق الحروف بالأرقام: «في كل الأحوال يجب أن يؤخذ في الاعتبار الإنجاز النوعي في الموارد المالية الذاتية للجامعة، والتي قفزت من حوالي 250 مليون جنيه سنوياً إلى مليار و300 مليون جنيه سنوياً دعماً للجامعة». وتوضح هذه الأرقام غير المسبوقة حجم الطفرة التنموية والإدارية داخل هذا الصرح العريق، وهو ما يفسر شراسة الهجوم من قِبل جهات تسعى لتشويه النجاحات الملموسة.

إن مؤسسة «اليوم » وهي تضع هذه الحقائق الموثقة أمام الرأي العام، تؤكد أن جهود البناء والنقاط المضيئة في مؤسساتنا التعليمية ستبقى مصانة بقوة القانون ووعي المواطن، وأن منصات الهدم لن تنال من نزاهة الشرفاء.

اترك رد