كتب_جوهر الجمل
يبدو أن حلم “الشباب الدائم” قد تحول إلى كابوس لـ “كريس جينر”، الأم الروحية لإمبراطورية “كاردشيان”؛ فبعد أن أطلت بملامح “شبابية” صادمة في عيد ميلادها السبعين، بدأت آثار الجراحة التجميلية في التلاشي بسرعة غير متوقعة، مما وضعها في مواجهة مباشرة مع الطبيب الذي نال شهرته على حساب ملامحها، وذلك وفقاً لما نقله موقع geo.tv.
خيبة أمل بـ “ميزانية ضخمة”
رغم أن العملية كلفتها مبلغاً خيالياً وصل إلى 100 ألف دولار، إلا أن النتائج لم تصمد أمام اختبار الزمن، كشفت مصادر مقربة أن كريس تشعر بالإحباط الشديد لأن مفعول شد الوجه بدأ “يهبط” ويختفي، وهي الآن تبحث بشكل عاجل عن عملية تصحيحية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مؤكدة أن النتيجة الحالية لم تكن كما وُعدت بها.
المقارنة القاتلة
ما زاد من اشتعال الموقف لدى كريس هو مقارنة نتيجتها بنجمات أخريات مثل “دينيس ريتشاردز” و”لوري لوفلين”، اللواتي خضعن للتجميل عند نفس الجراح وبقيت نتائجهن مثالية، كريس تشعر الآن أن وجهها كان “حقل تجارب” لم ينجح، مقارنة بزميلاتها في هوليوود.
التجميل هو “الشيخوخة برشاقة”
جينر، التي طالما دافعت عن فلسفتها في التجميل، ترى أن التقدم في السن بكرامة لا يعني الاستسلام للتجاعيد، بل يعني القيام بكل ما يلزم لتكون “أفضل نسخة من نفسها”. ولكن يبدو أن “النسخة الأفضل” التي دفعت فيها ثروة بدأت تخذلها في وقت قياسي.
🔗 رابط مختصر للخبر
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم