جامعة أسيوط تنظم ورشة توعوية بمركز طب الأسرة بالحواتكة بعنوان “أسرة صحية.. مستقبل أفضل”

أسيوط/حسنى الأكرادى

في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والخطة العاجلة، والمبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”، نظمت جامعة أسيوط، اليوم السبت 27 يونيو، ورشة توعوية بمركز طب الأسرة بقرية الحواتكة بعنوان”أسرة صحية… مستقبل أفضل”، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وبإشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة والمنسق الإعلامي للمبادرة بالجامعة.

وجاء تنظيم الورشة في إطار فعاليات القافلة التنموية الشاملة لجامعة أسيوط، التي انطلقت اليوم إلى قرية الحواتكة، تحت إشراف الدكتور محمد عبد الباسط محمد درويش، وكيل كلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمنسق العام للقوافل، والدكتور محمد مصطفى حمد، الأستاذ بكلية التربية ومشرف لجنة قياس أثر قوافل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة

وشارك في تقديم الجلسات التوعوية الدكتورة مرزوقة عبد العزيز جاد الله أستاذ تمريض الأطفال بكلية التمريض، والدكتورة نجلاء أحمد أحمد أستاذ مساعد تمريض الحالات الحرجة والطوارئ بكلية التمريض، والدكتورة نورا عكاشة بإدارة الإعلام بجامعة أسيوط.

واستهدفت الورشة رفع وعي السيدات والأمهات الريفيات بأهمية رعاية الأم والطفل خلال الألف يوم الأولى، من خلال جلسات توعوية مصغرة، وعرض فيديوهات تثقيفية، وأنشطة تفاعلية ونقاشات مباشرة تناولت موضوعات الرضاعة الطبيعية، وتنظيم الأسرة، والتغذية السليمة، بما يسهم في ترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية وتحقيق أهداف المبادرة الرئاسية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على دعم جهود الدولة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع وزارة الصحة والسكان، وما تتضمنه المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية” من برامج تستهدف الارتقاء بصحة الأسرة المصرية وتحسين الخصائص السكانية.

وأضاف رئيس الجامعة أن المبادرة ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تعزيز المشورة الأسرية، وتشجيع المباعدة بين الولادات، ودعم الولادة الطبيعية، والارتقاء بخدمات الحضّانات ورعاية حديثي الولادة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وخفض معدلات الوفيات.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن نجاح المبادرة يعتمد على تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، موضحًا أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل تنفيذ حملات التوعية وتعزيز الشراكات المجتمعية، إلى جانب الدور الذي تقوم به الكليات والكوادر الطبية والتمريضية والإعلامية في نشر الرسائل الصحية بأسلوب علمي مبسط يصل إلى مختلف فئات المجتمع.

وأكدت الدكتورة رحاب الداخلي، المنسق الإعلامي للمبادرة بالجامعة، أن الورشة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”، ونشر الوعي الصحي بين السيدات والأمهات، خاصة في القرى، من خلال أساليب تفاعلية بسيطة تسهم في ترسيخ الرسائل الصحية بصورة عملية.

وأوضحت أن الورشة ركزت على أهمية صحة المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية لصحة الأسرة، كما تناولت أهمية الألف يوم الأولى في حياة الطفل، بداية من الحمل وحتى بلوغه عامه الثاني، باعتبارها المرحلة الأكثر تأثيرًا في نموه الجسدي والعقلي والنفسي، إلى جانب التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية، والمباعدة بين الولادات، وتنظيم الأسرة، والتغذية السليمة للأم والطفل، وضرورة المتابعة الدورية للحمل والالتزام بالتطعيمات.

وأضافت أن الورشة اعتمدت على جلسات حوارية مصغرة وعرض فيديوهات توعوية وأنشطة تفاعلية، مع فتح باب النقاش والإجابة عن استفسارات السيدات وتصحيح المفاهيم الشائعة، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الإيجابية، ويحقق أهداف المبادرة في الوصول إلى الأسر داخل القرى والمجتمعات الأكثر احتياجًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *