جامعة الإسكندرية تقتحم عالم البيزنس العلمي.. مجلس جديد لتحويل الأبحاث إلى مشروعات تدر الملايين

كتب: عاطف حنفي

في تحرك يعكس تغيرًا جذريًا في مفهوم التعليم الجامعي، أعلنت جامعة الإسكندرية إطلاق «المجلس الأعلى للشركات»، ليكون بوابة جديدة لتحويل الأبحاث العلمية والابتكارات الأكاديمية إلى مشروعات استثمارية تدعم الاقتصاد وتوفر مصادر دخل مستدامة للجامعة.

الاجتماع الأول للمجلس جاء برئاسة الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس الجامعة، وبمشاركة الدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة، والدكتور سعيد عبد العزيز المستشار المالي للمجلس، إلى جانب عدد من قيادات الصناعة والاستثمار، في خطوة تؤكد توجه الجامعة نحو بناء شراكات عملية بين البحث العلمي وقطاعات الإنتاج.

ويهدف المجلس إلى إدارة ومتابعة الشركات التابعة للجامعة وفق منظومة حوكمة حديثة، مع وضع خطط مستقبلية تستثمر العقول والخبرات الأكاديمية في مشروعات قادرة على المنافسة داخل السوق.

وتستند هذه الخطوة إلى إطار قانوني يسمح للجامعات بإنشاء شركات متخصصة، بما يفتح الباب أمام استغلال نتائج الأبحاث العلمية بصورة اقتصادية تحقق عوائد تسهم في تطوير العملية التعليمية ورفع جودة الخدمات المقدمة للطلاب.

وكشفت الجامعة عن نجاحها خلال العام الماضي في تأسيس 8 شركات متنوعة الأنشطة، شملت مجالات الهندسة، والتكنولوجيا، والطاقة، والزراعة، والصناعات الدوائية، والأبحاث الطبية، والخدمات الرياضية، وتطوير التعليم، في تجربة تعكس تحول الجامعة من مؤسسة تعليمية تقليدية إلى كيان منتج يعتمد على اقتصاد المعرفة.

وتؤكد جامعة الإسكندرية من خلال هذه الخطوة أنها تتجه نحو نموذج جامعي أكثر تطورًا، يربط بين قاعات الدراسة ومتطلبات السوق، ويمنح البحث العلمي دورًا مباشرًا في دعم التنمية والاستثمار.

اترك رد