حول فكرة العلاج بالأوكسجين المضغوط كبديل للعلاج بالأدوية.. أطباء يجيبون ؟
عبد القادر: طريقة حديثة تحمل الكثير من الآمال.. وعنان: طريقة جري عليها العرف ينتج عنها بعض المخاطر

هند العربي
اتجه البعض إلي طريقة العلاج بالاوكسجين كطريقة جديدة للعلاج من بعض الأمراض ومنها المزمنة، علي عكس ما يرجح البعض إنه طريقة قديمة وليست مستحدثة، حتي كان يطلق عليه اسم “طب الاعماق” في العصر الإغريقي، وطريقة العلاج بالاكسجين المضغوط يدخل في علاج العديد من الأمراض منها السكتة الدماغية وأمراض الضغط والأوعية الدموية، وهو الذي جعل البعض يلجأ الي تلك الطريقة في العلاج ويراها قد تكون بديلاً أو علي الأقل مكملاً للعلاج بالأدوية.

ضرورة اتباع طرق العلاج بالاكسجين
حيث وصف الدكتور تامر عبدالقادر، استشاري ومدرس أمراض الباطنة بطب الأزهر، العلاج بالأكسجين المضغوط علي إنه علاجا طبيا حديثا، ويري أنها تحمل الكثير من الآمال في علاج الأمراض المزمنة، منها السكتة الدماغية وأمراض الضغط، حيث يسعى فريق الأطباء إلى تطوير علاجات حديثة لتفادي التعرض للسكتة الدماغية، ومنها طريقة العلاج بالأكسجين المضغوط الذي يقوم على عملية استنشاق أكسجين بنسبة 100 في المائة، من خلال غرفة ضغط مخصصة لهذا الغرض، وتقوم العملية على إذابة الأكسجين في الدم أكثر من مرة عن طريق الاستنشاق العادي، وبالتالي يصل هذا الأكسجين إلى خلايا الجسم ويزيد من تروية المخ والدماغ.
وأكد علي ضرورة اتباع طرق العلاج بالاكسجين، مشيرًا إلي أن الجمعية الأمريكية لطب ما تحت البحار والعلاج بالأكسجين المضغوط، أقرت ومن خلال استعراضها للأبحاث الطبية المنشورة حول العالم عددا من دواعي استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط في علاج بعض الحالات المرضية كانسداد هوائي أو غازي داخل الأوعية الدموية و التي تؤدي إلى انسداد مجرى الدم، أو التهاب العضلات والأنسجة ببكتيريا العصيات الغازية والتهاب النخر العضلي، وحوادث التحطم، وعلاج قصور التدفق الشرياني، وبعض مشاكل الجروح الخاصة مثل قرح القدم السكرية، وفقر الدم الحاد، بالاضافة إلى أن هناك العديد من الحالات الطبية و الجراحية الأخرى التي يمكن فيها استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط على أسس فيزيولوجية جاري تجربتها، مما يجعلها طريقة ضرورية لعلاج الأمراض ومكملة للعلاج بالأدوية.

مخاطر العلاج بالآكسجين
بينما قال الدكتور إسلام عنان، دكتور اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة بكلية الصيدلة جامعة مصر الدولية، أن الاكسجين مهم جدا بالنسبة لجسم الانسان ولكل الانسجة والخلايا تحتاجه، وإذا قلت تلك الكمية تضعف معها خلايا الجسم بشكل كبير إلي أن تموت، أما بالنسبة للعلاج بالاكسجين فهناك تجارب قديمة ومثبتة وجري العرف عليها وتدخل في علاج بعض الأمراض مثل علاج نقص بالاكسجين في الرئة، فهم بحاجة إلي علاج طويل المدي لاعادة عملية التأهيل الرئوي، وهكذا.
وتابع، وبالنسبة للعلاج بالاكسجين المضغوط عالي الضغط وهو مختلف عن الاكسجين، حيث إنه قامت عليه تجارب علمية كثيرة وموثقة، ويمكن أن يستخدم في حالات العدوي والجروح، وعلاج الانيميا الحادة، وارتفاع ضغط الدم، وحالات التسمم، والسحق، والصمم المفاجيء، وغيرها من الأمراض، حيث يعمل علي ضبط الاكسجين في الانسجة التي تعرضت لبعض المشاكل، فهو آمن ولكن يوجد بعض المخاطر التي قد تترتب علي دخوله في علاج بعض الأمراض منها الاصابة بالتسمم الاكسجيني الذي يتسبب في إحداث التشنجات، ولا يمكن استخدام العلاج بالاكسجين كبديل عن العلاج بالأدوية .

