بالفيديو.. محمد أبو هاشم يرد على المشككين فى قدوم السيدة عائشة إلى مصر

في هذا التقرير الخاص، تسلط جريدة اليوم الضوء على حقيقة قدوم السيدة عائشة رضي الله عنها إلى مصر، وذلك من خلال حديث الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، الذي كشف خلال لقائه ببرنامج “أهل المحبة” على قناة الناس، الأدلة التاريخية التي تثبت وجودها في مصر، وأهمية مقامها عند سفح جبل المقطم. تابعوا التفاصيل الكاملة في السطور التالية.

حقائق تاريخية ترد على المشككين

في حديثه خلال برنامج “أهل المحبة” المذاع على قناة الناس، أكد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن السيدة عائشة رضي الله عنها، حفيدة الإمام جعفر الصادق وابنة بيت النبوة، تُعد إحدى نفحات آل البيت التي أكرم الله بها مصر، حيث كانت محطة رئيسية لاستقبال أهل البيت الذين أحبهم المصريون على مدار التاريخ.

رحلة السيدة عائشة إلى مصر

وأوضح أبو هاشم أن السيدة عائشة هي ابنة الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء. وُلِدت عام 122هـ في ظل الدولة العباسية، التي رغم ادعائها القرب من آل البيت، إلا أنها كانت أشد قسوة عليهم. ومن أبرز المحطات الدامية التي شهدها أهل البيت في تلك الفترة معركة فخ في مكة، حيث استشهد عدد كبير منهم، بينما فرَّ الناجون إلى مناطق متفرقة، ومن بينهم السيدة عائشة، التي توجهت إلى مصر برفقة ابن أخيها عبد الله المحض، وهي شقيقة السيد إسحاق المؤتمن، زوج السيدة نفيسة رضي الله عنها.

مقام السيدة عائشة.. رمز محبة المصريين لآل البيت

وأشار أبو هاشم إلى أن السيدة وصلت إلى مصر في أواخر 144هـ أو أوائل 145هـ، لكنها لم تعش طويلًا، حيث توفيت في بدايات العشرين من عمرها، دون أن تتزوج، ولهذا لُقِّبت بـ “عروس أهل البيت”. وقد دُفنت في مقامها الشهير عند سفح جبل المقطم، حيث يقع مسجد السيدة عائشة، أحد أهم المزارات التي يتبرك بها المصريون.

رد على المشككين

وعن التشكيك في قدوم السيدة عائشة إلى مصر، أكد أبو هاشم أن كتب التاريخ أثبتت ذلك، مستشهدًا بعلاقة المصريين الفريدة بآل البيت، والتي جعلت العديد منهم يفدون إلى مصر عبر العصور، نظرًا لمودة المصريين الخاصة لهم.

حب آل البيت.. جزء من الإيمان

وفي ختام حديثه، شدد الدكتور أبو هاشم على أن مقامات آل البيت في مصر ليست فقط أماكن مقدسة، لكنها أيضًا عامرة بالعلم والقرآن الكريم والذكر وفق مذهب أهل السنة والجماعة. وأكد أن حب آل البيت هو امتداد لمحبة النبي ﷺ، وهو جزء من الإيمان، مستشهدًا بقول الرسول ﷺ:

“لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.”

كما دعا أن يديم الله محبة النبي ﷺ وآل بيته في قلوب المسلمين، وأن يكون هذا الحب سببًا في نيل الشفاعة يوم القيامة، مصداقًا لحديثه ﷺ: “أنت مع من أحببت.”

للاطلاع على اللقاء كاملًا، يمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=GbgHvt6-C0I

احمد فؤاد عثمان محرر أخبار [ الملف الديني ] { وزارة الأوقاف و دار الإفتاء المصرية }

اترك رد