كتب: محمود حسن محمود
كشف عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق زاهي حواس، خلال كلمته في محاضرة حول استرداد الآثار المصرية بنقابة الصحفيين، عن واقعة جديدة تتعلق بتهريب آثار مصرية إلى الخارج، مؤكدا أنه تلقى معلومة من صديق أمريكي مقرب يُدعى “إدوارد” يفيد بتهريب خمس قطع أثرية نادرة من مقابر تعود لدولة قديمة في محافظة أسيوط، وبيعها لاحقا إلى أحد المتاحف في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة.
وأوضح حواس أن هذه القطع خرجت من مصر بطرق غير شرعية، ضمن عمليات تهريب تمت عبر شبكات منظمة لتهريب الآثار، مشيرا إلى أن الواقعة تمثل نموذجا جديدا للتحديات التي تواجه جهود الدولة في حماية التراث الأثري واسترداد القطع المنهوبة.
وأضاف أن الصديق الأمريكي الذي أبلغه بالمعلومة قد توفي قبل نحو شهر، مؤكدا أنه لم يكن يفضل ذكر اسمه سابقا حفاظا على الخصوصية، وتجنبا لأي تداعيات قد تطال أطرافا مرتبطة بالقضية.
ملف استرداد الآثار المصرية
وأشار إلى أن ملف استرداد الآثار المصرية لا يزال مفتوحا على نطاق واسع، وأن هناك تعاونًا دوليا مستمرا مع عدد من المؤسسات والمتاحف العالمية لملاحقة القطع المهربة وإعادتها إلى موطنها الأصلي، مؤكداً أن “كل قطعة أثرية مصرية هي جزء من هوية وتاريخ لا يمكن التفريط فيه”.
توثيق الآثار وحمايتها
وشدد حواس على أهمية توثيق الآثار وحمايتها منذ لحظة الاكتشاف، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية محليا ودوليا للحد من عمليات التهريب المتكررة التي تستهدف المواقع الأثرية في مصر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في استعادة العديد من القطع الأثرية من الخارج، إلا أن المعركة ضد تهريب الآثار ما زالت مستمرة وتحتاج إلى جهود مضاعفة على المستويين القانوني والدبلوماسي.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
