أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية المحافظة على الورد اليومي من القرآن الكريم، مشيرة إلى أن المواظبة على تلاوة كتاب الله تعالى تعد من أعظم العادات الإيمانية التي تثمر راحة القلب وطمأنينة النفس، وتسهم في بناء شخصية متوازنة متصلة بخالقها.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، أن الصفحات التي يقرأها المسلم من القرآن كل يوم تتحول مع مرور الوقت إلى نور يهديه في حياته، وسكينة تملأ قلبه، وأثر طيب ينعكس على سلوكه وأخلاقه وتعاملاته مع الآخرين.
وشددت الدار على أن الاستمرار في قراءة القرآن ولو بقدر يسير يوميًّا خير من الانقطاع أو الاقتصار على المواسم، مؤكدة أن العادات الصالحة الصغيرة التي يداوم عليها الإنسان بإخلاص قادرة على إحداث تغيير كبير في حياته الروحية والإيمانية.
كما دعت إلى جعل القرآن الكريم جزءًا أساسيًّا من البرنامج اليومي للمسلم، لما يحمله من معانٍ إيمانية وتوجيهات ربانية تعين على مواجهة ضغوط الحياة وتمنح القلب الطمأنينة واليقين.
واختتمت دار الإفتاء المصرية رسالتها بالتأكيد على أن المحافظة على الورد اليومي من القرآن الكريم ليست مجرد عادة، بل هي استثمار إيماني ممتد الأثر، يثمر بركة في الوقت، ونورًا في القلب، وأجرًا عظيمًا عند الله تعالى.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
