كتبت: مروة محي الدين
استنكر “فيليبي السادس”- ملك إسبانيا- في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، المجازر التي تحدث للمدنيين في غزة، وتجويعهم وتهجيرهم قسرا، وتدمير المدارس والمستشفيات، وقال: إنها جرائم لا يمكن الصمت أمامه أو غض الطرف عنها.
عار على المجتمع الدولي
أكد العاهل الإسباني: أن ما تفعله حكومة الاحتلال في غزة، يصعب عليه فهمه، مطالبا إياها بوقف تقليل “شعب عانى طيلة تاريخه، وإدخال المساعدات بشكل فوري وعاجل إلى سكان القطاع.
وعلى الرغم من إقراره بما وصفه “بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، ومطالبته بالإفراج عن الأسرى لدى المقاومة، كما طالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها؛ كما طالب بوقف إطلاق النار في غزة بضمانات دولية، وتطبيق القانون الدولي الإنساني بلا تحفظ فيها.
وأسف على ما آلت إليه الأوضاع في غزة، وقال: “إن الضمير الإنساني يندى له، وهو عار على المجتمع الدولي”، وطالب حكومة الاحتلال بتطبيق القانون الدولي، في كلا من غزة والضفة الغربية، والسماح بوصول المساعدات للقطاع.
المجتمع الدولي
وجه “فيليب السادس” نداءه للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته، عبر تطبيق حل الدولتين، لإحلال السلام؛ وأكد أن اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية، يأتي في إطار إحلال السلام في المنطقة ودعم الاستقرار الإقليمي- حيث كانت إسبانيا أول دولة اعترفت بها في العالم.
وشدد على أن بلاده تعمل وفق مبادئ القانون الدولي، على الاستمرار في دعم جهود تحقيق السلام العادل والدائم؛ وأعرب عن قلقه من الابتعاد عن القيم الأساسية للتعايش بسلام بين كل الشعوب وتراجع الديمقراطية.
وكان في مطلع كلمته، قد ركز على أهمية الأمم المتحدة، والحاجة إليها في هذا العالم الجامح المتسارع، الذي يقف على شفا الهاوية، وتجنب تمييعها، إذ أنها لا غنى عنها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم