من التحرير إلى المتحف الكبير.. مرور عام على الرحلة الأخيرة لكنوز توت عنخ آمون

حدث في مثل هذا اليوم.. قامت وزارة السياحة والآثار بأصدار قرار غلق قاعة الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري بالتحرير تمهيدًا لنقل مقتنياته إلى المتحف الكبير،

وكانت المرة الأولى منذ 122 عامًا.. أن تغلق قاعة الملك الذهبي أبوابها استعدادًا لانتقال آخر مقتنياته إلى المتحف المصري الكبير، وجاء غلق القاعة في إطار الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير، حيث بدأت أعمال تغليف ونقل القطع المتبقية من مقتنيات الملك الذهبي، وفي مقدمتها القناع الذهبي الشهير، إلى مقر عرضها الجديد.

ويمثل انتقال مقتنيات توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير محطة فارقة في تاريخ المتاحف والآثار المصرية، إذ تعرض المجموعة الكاملة للملك الشاب التي تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية، للمرة الأولى مجتمعة في قاعة واحدة، بما أتاح للزائر رؤية مقتنيات المقبرة في سياق عرض متكامل.

وجاء ذلك بالتزامن مع الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي كان تقرر إغلاقه مؤقتًا أمام الزائرين اعتبارًا من 15 أكتوبر 2025، لتنفيذ الأعمال التنظيمية واللوجستية الخاصة بالافتتاح الرسمي و استقبال الزائرين 4 نوفمبر 2025، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.

وهكذا أسدل المتحف المصري بالتحرير الستار على فصل استمر لعقود مع مقتنيات أشهر ملوك مصر القديمة لتبدأ رحلة جديدة للملك الذهبي داخل المتحف المصري الكبير، حيث تجتمع كنوز مقبرته للمرة الأولى تحت سقف واحد.

 

اترك رد