كتب: عاطف حنفي
على أبواب عيادة مينا البصل في الإسكندرية، تتكرر يوميًا مشاهد الانتظار القاسي، حيث يتحول الأمل في توقيع كشف طبي إلى اختبار شاق يتحمله المرضى، خاصة كبار السن، وسط شكاوى متصاعدة من سوء التنظيم وتأخر الخدمة.
بداية مبكرة.. ونهاية مجهولة
مع الساعات الأولى من الفجر، يتوافد المواطنون لحجز أدوارهم، إلا أن الانتظار يمتد لساعات طويلة دون ضمان تلقي الخدمة. بعض المرضى أكدوا أنهم فوجئوا بعدم حضور الأطباء رغم تواجدهم منذ وقت مبكر، ما يضاعف من معاناتهم ويهدر يومهم بالكامل.
انتظار بلا مقومات إنسانية
الشكوى لا تتوقف عند التأخير، بل تمتد لغياب أبسط وسائل الراحة، حيث يقف المرضى لساعات في الشارع دون مقاعد أو مظلات، في ظل ظروف جوية متقلبة، ما يزيد من معاناة كبار السن وذوي الحالات الصحية الحرجة.
مطالب بتنظيم يراعي المرضى
وطالب الأهالي بضرورة تخصيص مسارات سريعة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب تحسين آلية استقبال المرضى، بما يضمن تقليل التكدس وتخفيف الضغط داخل العيادة.
تحويلات تزيد العبء
كما أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من تحويلهم إلى عيادات أخرى رغم قربهم من مقر الخدمة، وهو ما يفرض عليهم أعباء إضافية، سواء مادية أو بدنية، في وقت هم أحوج فيه إلى رعاية صحية ميسّرة.
صرخة تنتظر الاستجابة
الأهالي وجهوا نداءً عاجلًا للمسؤولين بقطاع الصحة للتدخل السريع، مؤكدين أن ما يحدث لا يليق بحق المواطن في علاج كريم، ويستدعي إعادة تنظيم العمل داخل العيادة، وضمان تواجد الأطباء، وتوفير بيئة إنسانية تحفظ كرامة المرضى.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم