كتب: الشعراوى عبدالله
أناب الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات للمشاركة فى الحفل الذى أقامته سفارة الصين بالقاهرة بمناسبة العيد الوطنى الصينى الـ 76 .
وتقديم التهنئة نيابة عن الحكومة المصرية، وذلك بحضور السيد لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة، والمستشار محمود فوزى وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسى، وعدد من الوزراء السابقين وسفراء الدول العربية والأجنبية.
وفى مستهل كلمته خلال الاحتفالية أعرب الدكتور عمرو طلعت عن سعادته بالمشاركة نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى للاحتفاء بالعام 76 على إعلان القائد ماو تسى تونغ تأسيس جمهورية الصين الشعبية.
اكد الدكتور عمرو طلعت ، أن العلاقات بين الشعبين تمتد جذورها لألاف السنين كما أن البلدين لديهما حضارتين عريقتين شكلتا وعى الإنسانية وأسهمتا فى نهضتها العلمية والفنية والأدبية والاقتصادية.

وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن التعاون بين الصين ومصر على صعيد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات شهد زخماً مستمراً امتد ليشمل إنشاء مصانع لكابلات الألياف الضوئية والهواتف المحمولة وانشاء مراكز للبيانات وإطلاق السحب الحوسبية وبناء منظومات الذكاء الاصطناعى للتعرف على اللغات.
فضلا عن الشراكة فى تطوير البنية التحتية الرقمية، وتنفيذ برامج بناء القدرات الرقمية فى كافة أنحاء الدولة، وإقامة معامل تقنية تسهم فى اعداد أجيال مصر الرقمية.
كما تضمنت رؤية لتعميق الاستثمارات فى مصر من خلال إنشاء صندوق استثمارى تكنولوجى بحجم 300 مليون دولار، كما ركزت الشراكة على مجالات بناء القدرات الرقمية والتوظيف.
من خلال إقامة الشركات الصينية 3 مراكز لتصدير خدمات التعهيد بطاقة تبلغ 800 .
فرصة عمل فى مجالات تصميم الدوائر الالكترونية وتطوير البرمجيات والبحث والتطوير فى شبكات الألياف الضوئية وتكنولوجيا التحول الأخضر، وتوفير 4 مراكز ومعامل لبناء قدرات أكثر من 3 آلاف متخصص.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن الشراكة بين الصين ومصر تمتد لساحات رحبة فى مختلف القطاعات فقد شكل العقد الماضى مرحلة ذهبية فى مسيرة العلاقات بين مصر والصين على الصعيد الاقتصادى.
حيث انخرطت الشركات الصينية فى مشروعات كبرى للبنية التحتية، والطاقة، والنقل كان من أبرزها تطوير شبكات الكهرباء والمياه، وإقامة محطات ومرافق أساسية فى المدن الجديدة.
مضيفا أن هذه الشراكة النوعية لم تقتصر على التمويل أو التكنولوجيا بل امتدت إلى تبادل الخبرات التشغيلية وتعزيز الاستدامة بما يدعم مسيرة مصر للتحول إلى مركز صناعى ولوجيستى إقليمى يستند إلى تحالفات دولية راسخة
مشيرا إلى المنطقة الاقتصادية الصينية المصرية “تيدا” الواقعة بمنطقة قناة السويس والتى أضحت منصة صناعية عالمية تحتضن أكثر من 185 شركة باستثمارات صينية تراكمية تتجاوز 3 مليارات دولار وتوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل مباشرة.
وذكر الدكتور عمرو طلعت أن القيمة المضافة للإبداع البشرى فى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الصناعات المتقدمة تمثل ركيزة التنمية فى الدول الصناعية الحديثة وأحد أهم دعائم النهضة الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم الدكتور عمرو طلعت كلمته بالتأكيد على أن الشراكة بين الشعبين ستظل نموذجا وضاءا يليق بتاريخ البلدين العريق ويمتثل لإرادة الشعبين العظيمين.
من جانبه، قال السيد لياو ليتشيانج سفير الصين بالقاهرة إن العلاقات المصرية الصينية تمر حاليا بأفضل مراحلها بالتاريخ وأصبحت نموذجا للتضامن والتعاون والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك بين الصين والدول العربية والأفريقية والإسلامية والنامية.

مشيرا إلى أنه خلال العام الماضي التقى رئيسا البلدين مرتين حيث توصلا إلى توافقات مهمة حول سبل تعميق العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات مما رسم الخطوط العريضة لتطور العلاقات الصينية المصرية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم