لا تزال محافظة أسيوط، وتحديدًا مركز البداري، تعيش حالة من الصدمة الممزوجة بالحزن، عقب الرحيل المفاجئ للمنشد الديني محمد السنباطي، الذي فارق الحياة إثر تعرضه لأزمة قلبية، تاركًا خلفه حالة كبيرة من الحزن بين محبيه وأصدقائه وزملائه.
ومنذ انتشار خبر وفاته، تبارى الآلاف في التعبير عن حبهم له، ونعوه عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع الأسيوطي، فيما كان زملاؤه من المنشدين في مقدمة من عبّروا عن حزنهم وصدمتهم بهذا الرحيل المفاجئ، مؤكدين أن الفقيد كان صاحب سيرة طيبة ومكانة خاصة في قلوب كل من عرفوه.
ولا أجد من الكلمات ما يوفي قدر هذا الرجل، أو يعبر عما في الصدر من حزن وصدمة على فراقه؛ فقد كان من أقرب الناس الذين تركوا بصمة لا تُنسى في علاقة دامت طويلًا، وكان رحمه الله صاحب مواقف تعكس شخصيته ووعيه بما يشعر به الناس في الشارع الأسيوطي، وخاصة أهالي مركز البداري.
ولم يدخر الفقيد وسعًا في تقديم الدعم والمساندة للدكتورة أماني الليثي خلال حملتها الانتخابية الأخيرة لمجلس النواب، حيث كان يحرص على إعلان تأييده لها ومساندتها، في موقف يعكس ما كان يتمتع به من محبة وثقة بين أبناء بلدته ومحبيه.
وكان يقطع فقرته خلال الحفل، وسط الآلاف من جمهوره ومحبيه، ليعلن تأييده ومساندته ودعمه، ثم يعود لاستكمال فقرته، ليشاركنا تلك الملحمة الانتخابية التي حصدنا خلالها مكاسب عظيمة، كان أهمها حب الناس وثقتهم.
يرحل الرجال، وتبقى سيرتهم العطرة شاهدة على ما قدموه، تعطر المكان الذي تركوه، وتؤنس أحبابهم، وتخفف عنهم شيئًا من ألم الفراق.
رحم الله الحبيب الراحل، المنشد الديني محمد السنباطي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.
أرجو منكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم