كتب /أسامة المنيسي
تحركت رئاسة حي العامرية أول بالإسكندرية للتعامل مع شكاوى المواطنين بشأن تدهور حالة شارع حسني مبارك بمنطقة العراوة، بعدما رصدت «جريدة اليوم» مطالب الأهالي بسرعة رصف الطريق وتحسين الإنارة، نظرًا لأهميته كأحد الشوارع الرئيسية التي تخدم عدة مناطق سكنية وتجارية داخل الحي.
وفي تصريحات خاصة لـ«اليوم»، أكدت المهندسة إيمان جابر، رئيسة حي العامرية أول، أن لجنة فنية كُلفت بمعاينة الشارع على الفور، للوقوف على حجم التلفيات وتنفيذ معالجات عاجلة بالأجزاء الأكثر تضررًا، لحين إدراج الطريق ضمن الخطة الاستثمارية الخاصة بأعمال الرصف.
وأوضحت أن تنفيذ مشروعات الرصف والإنارة لا يتم بصورة منفردة، وإنما وفق الاعتمادات المالية المعتمدة والخطة الاستثمارية، مشيرة إلى أن أحياء العامرية أول والعامرية ثان والعجمي تُعد من أقل أحياء الإسكندرية حصولًا على مخصصات مالية، وهو ما يفرض تنفيذ المشروعات وفق أولويات الاحتياج.
وأضافت أن الحي تقدم بطلبات إلى وزارة التنمية المحلية لزيادة الاعتمادات المخصصة، لافتة إلى أن شبكة الطرق التابعة للحي تحتاج إلى أعمال رفع كفاءة ورصف وإنارة تمتد لنحو 243 كيلومترًا، وهو ما يتطلب تنفيذ خطة متدرجة تتناسب مع الإمكانات المتاحة.
وأكدت أن اختيار الطرق المدرجة في خطط التطوير يتم بالتنسيق مع محافظة الإسكندرية، وبعد دراسة الاحتياجات على أرض الواقع، مع مراعاة المطالب المقدمة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لضمان توجيه الاستثمارات إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
من جانبهم، أكد الأهالي أن شارع حسني مبارك يمثل شريانًا مروريًا رئيسيًا داخل العامرية، إلا أنه يعاني منذ سنوات من تهالك طبقة الرصف وضعف الإنارة، رغم أنه يخدم آلاف المواطنين يوميًا ويربط بين عدد من المناطق الحيوية.
وأوضحوا أن الطريق يبدأ من شارع السوق أمام حديقة البردويل بظهير قرية SOS، مرورًا بكوبري العامرية وسوق الخضار وشارع الشرقاوي، ثم يخدم مساكن البوستة وميدان مسجد النور ومنطقة العراوة ومصنع الكارتون، وصولًا إلى مزلقان الحرابي بمنطقة زاوية عبد القادر، كما يتصل بشارعي أسماء بنت أبي بكر والجيش القديم، ما يجعله من أكثر شوارع الحي كثافة واستخدامًا.
وطالب الأهالي بسرعة إدراج الشارع ضمن أقرب خطة للرصف والإنارة، مؤكدين أن تطويره لم يعد مطلبًا خدميًا فقط، بل ضرورة لتحسين السيولة المرورية والحفاظ على سلامة المواطنين والمركبات.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم