وفد أمني مصري يصل الدوحة لمواصلة محادثات الهدنة في غزة

وصل وفد أمني مصري إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس، لمتابعة المفاوضات حول إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الوساطة التي تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وسط تعثر المحادثات منذ انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة في مارس الماضي.
وتركز المباحثات الحالية على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، كخطوة تمهيدية نحو اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
كما ستشمل المناقشات ملف تبادل الأسرى بين الطرفين، في إطار مرحلة انتقالية تهدف إلى خفض حدة التصعيد.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي هدد بالسيطرة على مناطق جديدة في قطاع غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن المحتجزين لديها.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن قرار استئناف العمليات العسكرية في غزة كان متعمداً من قبل نتانياهو لإفشال جهود الهدنة، داعية المجتمع الدولي والوسطاء إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأكدت الحركة أنها تبذل جهودها للحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين، لكنها حذرت من أن القصف الإسرائيلي العشوائي يعرضهم للخطر، مشددة على أن محاولات إسرائيل استعادة الأسرى بالقوة قد تؤدي إلى إعادتهم في توابيت.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 50 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، بينما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 142 ألف فلسطيني خلال الأسبوع الماضي وحده، نتيجة التصعيد العسكري الإسرائيلي.