بين فكرةٍ وفكرة.. ليس أخطر ما يعيشه الإنسان ما يحدث له في الواقع، بل ما يحدث داخله دون أن يراه أحد. ، ففي ذلك الفراغ الخفي بين فكرةٍ وأخرى، قد يتغير مصير الإنسان دون أن ينتبه،وهنا يسقط في لحظة صامتة بين الحدث وتفسيره، يولد داخل الإنسان مسار آخر لا يراه احد، لسنا دائمًا أبناء ما يحدث لنا، بل …
أكمل القراءة »هيام أحمد تكتب/ المتحدثون.. حين يتكلم الجهل بثقة فيقنع
المتحدثون.. حين يتكلم الجهل بثقة فيقنع في عالم يكافئ الصوت قبل المعنى، تتحول الجرأة إلى سلطة، والجهل إلى يقين.ولا تنقذ الحقيقة إلا بصيرة تحسن توقيت الكلمة، وتعرف متى يكون الصمت أصدق من الكلام. لم يعد الصمت حيادا؛ بل اضحى اقصاء ضمنيا في زمن يفرض على الجميع ان يتكلموا. هكذا تكاثرت الاصوات لا بوصفها امتدادا للمعرفة، بل كبديل عنها. نحن لا …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد تكتب:«ما وراء اللعبة»
(Metagame) الذين ظنوا أن العالم يُلعب.. لم ينتبهوا أنه يُعاد تشكيله أثناء اللعب. في كل مرة نحاول فهم العالم،. نلجأ إلى تشبيه يريح عقولنا: نقول إن الولايات المتحدة تلعب الشطرنج،، الصين تلعب الغو. فنطمئن..لأن الصورة بدت مفهومة. لكن الحقيقة الأكثر إزعاجًا أن العالم لم يعد رقعة أصلًا.المشكلة ليست في التشبيه، بل في الاكتفاء به.فالشطرنج يفترض عدوًا واضحًا، ونهاية …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد : تكتب «تطبق الشروط والأحكام»
تطبق الشروط والأحكام هذه الجملة لم تعد مجرد عبارة قانونية، بل تحولت إلى روح العصر. في السياسة تنفذ الشروط باسم الاستقرار، وفي الاقتصاد باسم الإصلاح، وفي العلاقات باسم المصلحة، وفي حياتنا اليومية باسم “الواقع”. بداية من الدول العظمى التي تعيد رسم الخرائط بالتحالفات والعقوبات، إلى الفرد الذي يضغط “موافق” يوميًا على أنماط حياة مفروضة، الجميع داخل عقد غير مرئي، لا …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد : تكتب «سوق الخسارة»
كلما دخلنا السوق خرج شيء منا دون أن نضعه في الكيس. وهكذا يتحول السوق من مجرد مكان للبيع والشراء، إلى مسرح نختبر فيه حدودنا ندخل السوق فلا نشتري احتياجاتنا فقط نشتري قدرتنا على الإحتمال. سوق الخسارة ليس مكانا محددا هو حالة عامة تسكن الشوارع والبيوت والقلوب. ندخله كل صباح بجيوب أخف من مطالبنا وبصدور أثقل من قدرتنا على الشرح. في …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد: تكتب«بيوت بلا جدران»
حين يطغى الفضول على الرحمة، وتنهار الأخلاق قبل الجدران، لا يعود الخطر خارج البيوت بل يتسلل إليها، فتصنع العدسات سجونًا بلا أقفال. لم تعد الجدران تحمي أحدًا، ولم تعد الأبواب فاصلاً بين الداخل والخارج. في زمن الكاميرات، أصبح البيت مساحة مرئية، وأصبحت الخصوصية تفاوضية. القانون أتاح استخدام كاميرات المراقبة لحماية الممتلكات وردع الجريمة، لكنه لم يحمِ من سوء استخدام البشر …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد: تكتب «نحن العار»
العار هو المكان الذي تتلاقى فيه الأنانية والطمع، حيث يتحول الإنسان إلى مرآة لعالم المريض. نحن العار. عن من يدعون الدفاع عن الحرية والديمقراطية، لكن كلماتهم الثقيلة تخفي أفعالًا أخفّت العدل والحق ،عن من يملكون القوة والمال ليبيعوا كل شيء، بإبتسامة تتلألأ كالذهب، لكنها تسمم من حولهم. لم تكن جزيرة فقط،كانت نموذجا مصغرا لعالم أكبر..عالم يبتلع بصمت. لم تكن حفلات …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد تكتب: «تحت نفس المطر»
تحت نفس المطر، تتساوى الأرواح لكن لا أحد يراها. السماء لا تفرق بين غني وفقير، بين من يصرخ ومن يسكت، وبين من يترك ليمحى بصمت، بينما العالم يُدار بمصالح خفية، وحروب تسوق كأمن، والاستعمار الحديث ينهش بأيدي خفية، والطمع يصنع القوانين ويحول البشر إلى أرقام ويعيد رسم الخرائط على حساب الحياة. العالم اليوم ليس كما يروج له، بل كما تدار …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد: تكتب «جاذبيتي المتوحشة»
بين سيف و وردة٠٠ ولدت في عالمٍ يطالبني أن أكون وردةً مطيعة، لكنني أخترت أن أحمل سيفي إلى جانبي، لأكتب قصة أنثى لا تشبه أحداً .أنا لست امرأة عابرة في هذا العالم، ولست نسخة مكررة من أنوثة تقليدية تعرض على واجهات المجتمع لتنال إعجاباً أو مباركة. أنا امرأة ولدت بجاذبية متوحشة،جاذبية ليست في عيني أو في ابتسامتي فحسب، بل في …
أكمل القراءة »هيام أحمد تكتب: «إذا خسر الملك»
في حياة بعض الرجال كما في خرائط السياسة، هناك دائمًا ملوك يظنون أن السيطرة أبدية، وأن العرش وحده كفيل بأن يمنحهم الخلود. بعضهم يجعل من النساء رقعة شطرنج يثبت بها ذكاءه، وبعضهم يجعل من الشعوب أرقامًا في معادلة سلطته. كلاهما يلتقيان عند وهمٍ واحد: أن الملك لا يُهزم، وأن اللعبة لا تنتهي إلا بإشارته..ولكن إذا خسر الملك؟ الخسارة هنا لا …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم