الرئيس البرازيلي: العقوبات الثانوية تعرقل التجارة بين الدول الصديقة
رسالة برازيلية قوية: لا للتدخلات الأحادية ولا لسياسة فرق تسد

أكد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن العقوبات الثانوية المفروضة من بعض الدول باتت تشكل عائقًا كبيرًا أمام تعزيز العلاقات التجارية بين الدول، مشددًا على ضرورة أن تقدم مجموعة “بريكس” نموذجًا للتعاون الدولي بعيدًا عن السياسات الأحادية.
وخلال قمة استثنائية لدول “بريكس” عُقدت بمبادرة منه، قال لولا دا سيلفا: “فرض إجراءات تتجاوز الحدود الإقليمية يهدد مؤسساتنا، والعقوبات الثانوية تحد من حريتنا في تعزيز التجارة بين الدول الصديقة. سياسة (فرق تسد) أصبحت الاستراتيجية الجديدة للعمل الأحادي، ويجب على مجموعة بريكس أن تثبت أن التعاون هو الأساس”.
مشاركة صينية وتبادل للرؤى
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيشارك عبر الإنترنت في القمة المقررة يوم 8 سبتمبر، وسيتبادل وجهات النظر مع قادة المجموعة حول الوضع الاقتصادي العالمي، والتعاون متعدد الأطراف، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
قمة استثنائية لمناقشة التحديات التجارية
وكانت وسائل إعلام قد أشارت سابقًا إلى أن البرازيل، بمبادرة من لولا دا سيلفا، ستعقد القمة الاستثنائية في 8 سبتمبر/أيلول لمناقشة السياسات التجارية للإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وتأثيرها على الدول النامية.
نبذة عن مجموعة بريكس
تأسست مجموعة “بريكس” عام 2006 بمشاركة روسيا، الصين، الهند، والبرازيل، وانضمت إليها جنوب إفريقيا عام 2011. ومنذ بداية عام 2024، انضمت دول جديدة إلى المجموعة، في إطار سعيها لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي عالميًا.



