صدقت إيران، اليوم- الإثنين، على مزاعم “جيه دي فانس”- نائب الرئيس الأمريكي، فقالت: إن تعاونها مع هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة سيستمر وفقا للإجراءات الحالية، متراجعة خطوة للوراء، فيما قال “فانس”: إن طهران قد وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة للبلاد- حسب سي إن إن.
وفي تعليق نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، قال “إسماعيل بقائي”- المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: تعاطي إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتواصل، بموجب التزامها باتفاقيات الحماية، وبما يتماشى مع قرارات البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي.
يذكر أنه وفقا للقانون الذي مرره البرلمان الإيراني الصيف الماضي، يبقى التعاون مع الوكالة الذرية وعمليات التفتيش معلقًا.
جاءت تلك التصريحات عقب ما أدلى به “فانس” في مؤتمر صحفي بسويسرا- مقر المحادثات الأمريكية الإيرانية- بأن إيران وافقت على دخول مفتشي الوكالة للبلاد، وهو التطور الذي علق عليه قائلًا: ربما يكون أكثر ما يثير حماسنا نحن الأمريكيين.
وقد رد “بقائي” على ذلك البيان الأمريكي، فقال: إيران لم تمتثل لأية التزامات جديدة، وقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤولين مطلعين على المحادثات في سويسرا قولهم: إن طهران لم تتفاوض على القضية النووية خلال 18 ساعة من المناقشات ولم تقبل بأي التزامات جديدة.
وأضافت: إن أي زيارة للمواقع النووية المدمرة وأي ترتيبات تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب يعتمد على آلية خاصة للموافقة عليه في الصفقة النهائية، عقب 60 يوم من المفاوضات، وفقا لنص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
