كتبت: نجوى صلاح
سادت حالة من الجدل بين أروقة وزارة السياحة والآثار بعد ظهور بحيرة مالحة في صحراء البهنسا بمحافظة المنيا.
فقد استيقظ أهالي بنى مزار ، خلال الأيام القلية الماضية على خبر ظهور بقعة مياة تشبة البحيرة في الصحراء، وقد أطلق عليها البعض اسم البحيرة الملــعونة.
وأوضح المختصين من المركز الجيولوجيا، أن المياة لا تصلح لاستخدام الادامى ولال الزراعي ولا تصلح للاستخدام نهائيًا وذلك لانها شديدة الملوحة.
تلك البحيرة الغامضة في منطقة صحراوية ببني مزار ، تبعد عدة كيلو مترات من المنطقة الأثرية بالبهنسا وكذلك ما يعرف بالبقيع الثاني.
منطقة آثار البهنسا
موقع أثري يضم آثار من عصور مختلفة، بما في ذلك آثار فرعونية، يونانية، قبطية، وإسلامية والتي تُعرف بأنها “البقيع الثاني” لاحتوائها على جبانة إسلامية تضم أضرحة العديد من الصحابة والتابعين، كما أنها موقع أثري شهير يضم قبابًا وموالد لأولياء وعلماء.
تشمل المواقع الهامة في البهنسا قبة السبع بنات، وقبة عبادة بن الصامت، وشجرة مريم العذراء، بالإضافة إلى مواقع أثرية يونانية ورومانية، مما يجعلها منطقة ذات أهمية تاريخية ودينية كبيرة.
وأوضح مصدر مطلع داخل المجلس الأعلى للآثار، بأن المجلس دشن فريق مختص لدراسة تلك الظاهرة ومتابعة كافة المستجدات مع المحافظة.
وأضاف المصدر أن فريق العمل مكلف بدراسة تلك الظاهرة ومعرفة مدى تأثيرها على المناطق الأثرية المجاوره ورفع تقاير المتابعة للمجلس لاتخاذ الاجراءات الأزمة لحماية المنطقة الأثرية من اى ضرر يلحق بها.
وكشف مصدر من محافظة المنيا أنه من ضمن الاحتمالات المتوقعة لتلك الظاهرة أن يكون تسريب جيولوجية او انشطة بشرية سطحية مجاوره وذلك لان تلك المناطق كثبان رمليه لا يكون بها فوالق او فواصل تسرب مياه عميقة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم