علامات مهمة تنذر بنقص البروتين في الجسم.. تعرف عليها

يُعد البروتين من أهم العناصر الغذائية التي يجب إمداد الجسم بها يوميًا سواء عن طريق المأكولات أو المكملات الغذائية، ويعتقد البعض أن تلبية الحد الأدنى من احتياجات الجسم من البروتين يكفي ليراعي مستوى النشاط البدني أو الاحتياجات الصحية الخاصة، ولكن هناك عدة إشارات يرسلها الجسم لينبه بعدم حصوله على الكمية الكافية من البروتين، تشمل ما يلي:
الجوع المستمر
تقول دون جاكسون بلاتنر، إخصائية تغذية معتمدة، إن الشعور بالجوع المستمر على الرغم من تناول كميات كافية من الوجبات من دلالات نقص البروتين بالجسم، لأن البروتين يعزز هرمونات الشبع، وبالتالي فإن تناول كمية قليلة منه يدفع إلى الاستمرار في تناول الوجبات الخفيفة، لذلك من المفيد الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبروتين عند اتباع حمية غذائية لفقدان الوزن أو الدهون، لأن ذلك يعزز من التحكم في الشعور بالجوع.
الإصابة المستمرة بالمرض
توضح كيلي جونز أخصائية التغذية المُعتمدة، أن الإصابة بالمرض أكثر من المعتاد علامة على نقص البروتين بالجسم، لأن بعد تناول البروتين، يحلله الجسم فيتحول إلى أحماض أمينية التي تكّون بدورها خلايا مناعية وأجسام مضادة التي تقف حائط سد أمام الأمراض، وفي حال نقص تلك الأحماض، يفقد الجهاز المناعي قدرته على أداء وظائفه بكفاءة، وبالتالي تستغرق الأمراض وقتًا أطول للتعافي منها.
ألم العضلات
يقول توني كاستيلو، أخصائي التغذية، الشعور بألم العضلات بعد الانتهاء من التمارين الشاقة يعود إلى نقص البروتين المهم في إصلاح العضلات، فعندما يفتقد الجسم الكمية اللازمة من البروتين، يحصل عليه من تكسير أنسجة العضلات، مما يؤدي إلى الشعور بألم في العضلات، لذا من الأفضل تناول البروتين خلال التمرين أو بعده.
عدم تحقيق أهداف اللياقة البدنية
تشير ” كيلي جونز” إلى نقص البروتين في الجسم، يمكن أن يسبب عدم ملاحظة أي تحسن في قوة العضلات أو بنية الجسم على الرغم من تمارين رياضية بانتظام تشمل تمارين القلب والجهاز التنفسي وتمارين القوة، نظرًا لحاجة الجسم إلى كميات أكبر من البروتين عند ممارسة التمارين، وفي حال نقصها، يحرق الجسم بروتين الأطعمة للحصول على الطاقة بدلًا من الاستفادة منه في بناء العضلات.
بطء التعافي
من أبرز علامات نقص البروتين، بطء التعافي من الجروح والإصابات، لأن حرمان الجسم من الكميات اللازمة من البروتين يؤدي إلى نقص المواد الخام الضرورية لإصلاح الأنسجة، وبالتالي يستغرق الجسم وقتًا أطول في التعافي من الجروح والإصابات.
تدهور الشعر والبشرة والأظافر
يترتب على عدم إمداد الجسم بالكمية اللازمة من البروتين تساقط الشعر، نظرًا لدور البروتين في بناء خصلات الشعر القوية، كما تتكسر الأظافر بسرعة، وتُصاب البشرة بالبهتان لتكونها من بروتينات هيكلية مثل الكولاجين والإيلاستين التي تعزز من نعومتها، وبالتالي فإن نقص البروتين يحرم الجسم من الأحماض الأمينية لإنتاج تلك البروتينات، فيُصاب جلد البشرة بالترهل وتظهر عليها الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
الحالة المزاجية السيئة
أشارت إحدى الدراسات إلى أن البروتين يعزز من قدرة الجسم على إنتاج هرمون السيروتونين المُحسّن للمزاج، وبالتالي فإن نقصه يؤدي إلى سوء الحالة المزاجية.




