قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن مبادرة الحكومة الأخيرة للتحفيز على استخدام الطاقة الشمسية في المصانع والمنازل تمثل خطوة ضرورية لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا وتقليل فاتورة الاستيراد.
وأضاف كمال خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 على شاشة الحياة، أن تكلفة إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري تصل إلى نحو 10 أو 11 سنتًا للكيلووات، بينما يمكن إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بنحو 1.7 سنت فقط، أو 6 إلى 7 سنتات في حالة التخزين، أي بنصف التكلفة تقريبًا.
وأشار إلى أن الاعتماد على الطاقة المتجددة يضمن لمصر مصدرًا نظيفًا ومستدامًا لا يخضع لتقلبات الأسواق العالمية، ويعزز استقلالية الدولة في مجال الطاقة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويقلل من الضغوط المالية المرتبطة باستيراد الوقود.
وتابع أن هذه المبادرة يجب أن تُترجم إلى آليات عملية واضحة، تشمل إعفاءات جمركية وضريبية على مكونات الطاقة الشمسية، بما يسهل على المصانع والمزارع والجامعات والبنوك إنشاء محطات خاصة فوق أسطح المباني.
وشدد كمال على أن توسيع قاعدة الاعتماد على الطاقة النظيفة سيخفف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، ويمنح مصر قدرة أكبر على مواجهة التحديات المستقبلية في قطاع الطاقة.
وأكد وزير البترول الأسبق أن الاستثمار في الطاقة الشمسية ليس خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة تؤهلها لتكون رائدة في هذا المجال.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم