منهج عمر مختار القاضي في التفسير المنير.. إصدار جديد للسيد هندي

أصدر الدكتور السيد محمود هندي كتابًا جديدًا بعنوان “منهج عمر مختار القاضي في تفسيره التفسير المنير” وذلك عن الدار الثقافية للنشر بالقاهرة.
ويتناول هذا الإصدار الجديد بالبحث والتحليل أبرز ملامح المنهج التفسيري للدكتور عمر مختار القاضي، مع التوقف عند معالجته القضايا الاجتماعية والفكرية والشرعية في إطار علم التفسير.
مكانة علم التفسير
ويؤكد الدكتور هندي في مقدمته أن علم التفسير يعد من أهم وأعظم العلوم الشرعية التي بها يتبين مراد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم.
كما أنه الأداة التي تكشف معاني الأحكام وتنير سبيل الاستدلال الفقهي والعقدي. وهو العلم الذي يمثل الحبل المتين الذي أمر الرسول الكريم بالتمسك به.
ويمثل السلاح الفكري الذي يستخدمه العلماء لمواجهة شبهات المعاندين والمستشرقين الذين حاولوا مرارًا التشكيك في ثوابت الدين.
التفسير المنير
ويشير الكتاب إلى أن التفسير المنير للدكتور عمر مختار القاضي يعد من المراجع التفسيرية التي أولت عناية خاصة بالرد على المستشرقين.
حيث قدم من خلاله رؤية تفسيرية عالجت قضايا عقدية واجتماعية وتشريعية وفلسفية معاصرة. وجاءت بلغة عصرية تجمع بين الدقة العلمية والبعد الإصلاحي.
ويبين الدكتور هندي أن القاضي اعتمد في تفسيره على الربط بين النص القرآني والواقع الاجتماعي. مما جعله مرجعًا مهمًا في مواجهة التحديات الفكرية التي يثيرها خصوم الإسلام.
معالجة قضايا المجتمع
ويبرز الإصدار الجديد أن الدكتور عمر مختار القاضي لم يكتف بالجانب العقائدي والفكري فحسب. بل توسع في تناول القضايا الاجتماعية الراهنة التي تمس حياة الناس اليومية، مثل العدالة الاجتماعية، والعلاقات الأسرية، وقضايا الشباب. إضافة إلى القضايا التشريعية التي تواجه المسلمين المعاصرين.
ويرى الدكتور هندي أن هذا النهج التفسيري يمثل مدرسة متكاملة. قادرة على ربط النص القرآني بروح العصر دون إخلال بجوهر النص أو مقاصده العليا.
السيرة العلمية للمؤلف
والدكتور السيد محمود هندي، الذي حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته قبل أن يلتحق بالأزهر الشريف منذ نعومة أظافره. حيث تدرج في مراحل التعليم الأزهري حتى تخرج في كلية الشريعة والقانون عام 2010 ميلادية.
كما حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية بتقدير ممتاز، ثم نال الدكتوراه في مقارنة الأديان.
إضافة إلى حيازته ليسانس الشريعة والقانون، وماجستير في الشريعة الإسلامية، ودبلومات عليا في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، والدراسات العليا في التربية.
إضافة إلى دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية، وشهادة عالية القراءات القرآنية من الأزهر الشريف.