مبادرة “لتعارفوا” تعزز التعاون الفكري بين الأوقاف ومنتدى أبوظبي للسلم

في إطار التعاون الثقافي والفكري بين المؤسسات الإسلامية، وبالتزامن مع الدورة السادسة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، قام الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بزيارة إلى جناح منتدى أبوظبي للسلم، وذلك تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومن خلال مبادرة “لتعارفوا” التي أطلقها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز التعاون بين المؤسسات الفكرية والثقافية، وهي تهدف إلى تعميق أواصر التعارف والتفاهم بين مختلف الفئات والمؤسسات المعنية بنشر ثقافة السلام والمحبة في العالم الإسلامي.
وقد كان في استقبال وفد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية كل من الدكتورة آمنة الشيحي، مدير منتدى أبوظبي للسلم، والدكتور يونس الحديبي، باحث في المنتدى.
أهداف الزيارة وأهمية التعاون الثقافي
خلال الزيارة، قدم الأستاذ الدكتور البيومي عرضًا شاملاً عن الأنشطة العلمية والثقافية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مشيرًا إلى أهمية تلك الأنشطة في نشر قيم الإسلام السمحة، وتعزيز الحوار الثقافي والفكري على المستويين المحلي والدولي.
كما سلط الضوء على الدور الذي يقوم به المجلس في تعزيز العلاقات الثقافية والفكرية مع المؤسسات الإسلامية والعالمية، بهدف نشر ثقافة التسامح والتفاهم بين الشعوب.
وقد أكدت الدكتورة آمنة الشيحي على أهمية مبادرة “لتعارفوا”، مشيرة إلى أنها تمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي، وتعكس روح الأخوة والمحبة بين تلك المؤسسات.
وأضافت أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر قيم الحوار والتعايش المشترك.
التبادل الثقافي والهدايا الرمزية
وفي ختام الزيارة، تبادل الجانبان الهدايا الرمزية تعبيرًا عن التقدير المتبادل. حيث قدم الأستاذ الدكتور البيومي هدية رمزية لأعضاء منتدى أبوظبي للسلم، بينما قامت الدكتورة الشيحي بتقديم مجموعة من إصدارات المنتدى كهدية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا التبادل لم يكن مجرد لفتة طيبة، بل كان بمثابة تعزيز للعلاقات الثقافية بين الجانبين.
الرؤية المستقبلية للتعاون
تأتي هذه الزيارة في إطار رؤية وزارة الأوقاف لتعزيز الحوار الثقافي والفكري بين المؤسسات الإسلامية، والتعاون على نشر رسالة السلام وتعميق الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة.
وقد أشار الدكتور البيومي إلى أن هذا التعاون يعد خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الوزارة في بناء جسور من التفاهم والمحبة بين المؤسسات الإسلامية حول العالم، مما يسهم في تعزيز قيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل.
خاتمة
يمكن القول إن زيارة وفد وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى جناح منتدى أبوظبي للسلم في معرض القاهرة الدولي للكتاب لم تكن مجرد زيارة ثقافية، بل كانت خطوة عملية في إطار تعاون فكري يعزز من نشر قيم السلام، ويدعو إلى تعميق أواصر التعاون بين المؤسسات الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي.