أخبار

الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئة: “تبريد الأرض من السماء” مغامرة مناخية محفوفة بالمخاطر

في تعليق له على فكرة “تبريد الأرض من السماء”، التي نُشرت مؤخرًا كأحد الحلول لمواجهة التغير المناخي، حذر الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، من الانزلاق وراء مثل هذه الحلول الهندسية المعقدة، مؤكدًا أنها تعكس القلق العالمي المتزايد، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب على احتمالات بيئية غير مضمونة.

 

وقال نصير في تصريحات خاصة لموقع وجريدة “اليوم” إن التقنيات المقترحة، كحقن جزيئات في طبقة الستراتوسفير لتقليل الاحتباس الحراري، تندرج تحت ما يُعرف بالهندسة الجيولوجية المناخية، وهي ما زالت في مراحلها النظرية ولم تثبت فاعليتها أو أمانها على المدى الطويل. وأضاف: “التدخل المباشر في أنظمة مناخ الأرض قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية غير متوقعة، كاختلالات في الأمطار الموسمية أو تفاقم الجفاف، خصوصًا في الدول النامية”.

وشدد الدكتور نصير على أن الخطر الأكبر يكمن في استغلال هذه الحلول كذريعة لتأجيل الإجراءات الحقيقية والملحة، وعلى رأسها خفض الانبعاثات الكربونية، والتحول إلى الطاقة النظيفة، وحماية الغابات والمحيطات.

وختم بقوله: “أدعو إلى مراجعة علمية دقيقة وشفافة لهذه الفكرة، بعيدًا عن الترويج الإعلامي، مع ضرورة إشراك المجتمع الدولي في تقييم آثارها الأخلاقية والبيئية. لا يمكن استبدال الحلول الطبيعية والمستدامة بمخاطر صناعية قد تزيد الوضع سوءًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights