تقارير-و-تحقيقاتمحافظات

والدة لاعب الزمالك “شيكا” في تصريحات خاصة لـ “جريدة اليوم” تطالب بميراثها بعد أن أنهكها المرض والفقر

في مشهد يعكس معاناة الأمهات حين يُهدَر حقّهن خرجت والدة لاعب نادي الزمالك السابق الكابتن إبراهيم شيكا في بث مباشر عبر صفحة “جريدة اليوم” من منزلها بقرية سمتاي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية تطالب الجهات المختصة بتمكينها من حقها الشرعي في ميراث ابنها الذي وافته المنية منذ أشهر.

الأم التي جاوزت السبعين من عمرها تعيش اليوم وحيدة مريضة بلا دخل ثابت وتعاني من ظروف صحية صعبة دون أن تجد من يُعينها على تكاليف العلاج أو أبسط مقومات الحياة.

■ “أنا عاوزة حقي من ابني”

قالت الأم المكلومة بصوت خافت يملؤه الوجع:

“أنا مش طالبة غير حقي.. أنا أمه ومن حقي آخد نصيبي من تركة ابني علشان أعيش بكرامة وأتداوى”.

 

وأكدت أن نجلها كان يمتلك شقتين وسيارة وحسابًا بنكيًا لكنها لم تحصل على شيء من تلك التركة حتى اليوم رغم أنها الوريثة الشرعية الوحيدة بعد أبنائه الذين يعيشون مع والدتهم.

“أنا لا ليا معاش ولا حد بيسأل فيّ ولا عندي بيت أعيش فيه وبصرف على نفسي من رحمة ربنا وكرم أهل الخير”.

 

■ أبناء الابن في كنف والدتهم.. والأم تُهمَل

أوضحت الأم أن أبناء نجلها يعيشون الآن مع والدتهم بعد رحيل والدهم وقالت إنها لا تعترض على ذلك لكنها تستغرب كيف تُهمل كأم للاعب الراحل ولا يُنظر إلى حقها الشرعي في الميراث.

“أنا مش داخلة في مشاكل حد.. أنا بس عايزة آخد حقي اللي ربنا شرعه لي علشان أعيش آخر أيامي بستر”.

 

■ حياة منسية.. ومرض لا يرحم

الأم تعاني من أمراض مزمنة ولا تقوى على العمل وتعيش في ظروف قاسية داخل منزل بالإيجار لا تتوفر فيه أدنى متطلبات الراحة أو العلاج.

قال أحد جيرانها:

“كلنا بنساعدها بما نقدر لكنها محتاجة تدخل من الدولة لأن وضعها لا يليق بأم رياضي خدم بلده وناديه”.

 

■ جنازة مهيبة.. وسيرة لا تُنسى

كان الكابتن إبراهيم شيكا قد وُري الثرى في جنازة شهدها المئات من محبيه، وزملائه وأبناء قريته الذين أكدوا أنه كان لاعبًا خلوقًا ومحبوبًا.

إلا أن والدته التي كانت الأقرب إلى قلبه تجد نفسها اليوم منسية وتواجه مصيرًا مؤلمًا بمفردها.

■ من هو الكابتن إبراهيم شيكا؟

اللاعب الراحل إبراهيم شيكا أحد أبناء محافظة الغربية تألق في صفوف نادي الزمالك وترك بصمة واضحة في الملاعب المصرية بفضل موهبته وسلوكياته الطيبة قبل أن يرحل عن عالمنا في صدمة هزت الوسط الرياضي.

ورغم كل ما قدمه في حياته لم تنل والدته بعد وفاته سوى الإهمال والخذلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights