واشنطن تتحدث إلى حماس؟.. البيت الأبيض يتهرب من النفي

في أول تعليق رسمي، لم تنف إدارة الرئيس ترامب التقارير التي تحدثت عن إجراء مفاوضات مباشرة مع حركة حماس، بهدف تأمين إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا التواصل يمثل خرقًا للسياسة الأمريكية التقليدية بعدم التفاوض مع المنظمات المصنفة “إرهابية”، اكتفت المتحدثة باسم البيت الأبيض بالإشارة إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون الرهائن “يملك السلطة للتحدث إلى أي شخص” لتحقيق هذا الهدف، وأن إسرائيل على علم بهذه المسألة.
وأضافت المتحدثة أن التواصل مع مختلف الأطراف حول العالم يخدم مصالح الشعب الأمريكي، دون أن توضح طبيعة المحادثات مع حماس أو علاقتها برؤية ترامب لغزة.
تأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية ذكرت أن المبعوث الأمريكي آدم بوهلر قاد محادثات مباشرة مع حماس في قطر، وهو ما يثير تساؤلات حول تغيير محتمل في السياسة الأمريكية تجاه الحركة.
يذكر أن الولايات المتحدة صنفت حماس كمنظمة إرهابية في عام 1997، إلا أن الإدارات الأمريكية السابقة تفاوضت مع منظمات مماثلة في ظروف استثنائية.