منوعات

كيف تتجنب الخرف وألزهايمر؟ 5 عادات يومية للحفاظ على صحة الدماغ

يُعد الخرف، وعلى رأسه مرض ألزهايمر، من أكثر الأمراض التي تهدد صحة الدماغ وتؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة مع التقدم في العمر، كما أنها تمثل هاجسًا للكثير ممن يرغبون في حماية أنفسهم من الإصابة به فيما بعد، وبحسب ما أورده موقع “فيري ويل هيلث”، يمكننا اتخاذ خطوات يومية تساعد على تقليل احتمالية الإصابة بالخرف، وهي كما يلي:

ممارسة الرياضة

أثبتت دراسة علمية حديثة أن ممارسة الرياضة بانتظام تُعد من أقوى الوسائل للوقاية من ألزهايمر، بفضل تأثير الرياضة وخاصة المشي في الحد من التراجع المعرفي، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وراثيًا.

ويوصى بممارسة المشي، رفع الأثقال، تمارين المقاومة، الرقص، الجري، السباحة، اليوجا، أو أي نشاط يحافظ على حركة الجسم.

السيطرة على التوتر

رغم أن الضغوط جزء من الحياة، إلا أن طريقة تعاملنا معها تؤثر بشكل مباشر في صحتنا. فإدارة التوتر تعني تبني أساليب إيجابية للتعامل مع الضغوط، مع السعي لتقليل مصادرها قدر الإمكان.

ويوصي الخبراء بضرورة تنظيم المسؤوليات وترتيب الأولويات بما يخدم الاحتياجات الحقيقية، تجنب إرضاء الناس على حساب الذات، تجنب التفكير في التجارب السلبية، تفويض بعض المهام عند الحاجة.

ضبط النظام الغذائي

الغذاء المتوازن يُعتبر خط دفاع مهم ضد ألزهايمر والخرف، لذا يُفضل الإكثار من تناول الفواكه والخضروات، وتضمين النظام الغذائي بالأسماك واللحوم قليلة الدسم، وتجنب الأطعمة المصنعة والمقلية والسكريات.

التفاعل الاجتماعي

من العادات الصحية التي تعزز صحة الدماغ، الانخراط في الأنشطة الاجتماعية، إذ يقلل من التوتر ويقوي القدرات الذهنية. ومن الأمثلة: الانضمام إلى مجموعات هوايات، المشاركة في فرق رياضية، أو حضور الفعاليات الاجتماعية والثقافية.

تدريب الدماغ

ما يُعرف بالتدريب المعرفي يساعد في الحفاظ على القدرات الذهنية وإبطاء التدهور المعرفي. وتُجرى حالياً أبحاث لمعرفة أكثر الأساليب فاعلية في هذا المجال.

تشمل أنشطة تدريب الدماغ: حل الألغاز مثل الـ Puzzle و«سودوكو»، تعلم لغة جديدة، أو اكتساب مهارة مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى